Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

إكتشاف رفات الشهداء الأقباط فى ليبيا

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
عودة جثامين شهدائنا بليبيا

عودة رفات الأقباط الذين إستشهدوا فى ليبيا إلى وطنهم مصر

عودة رفات شهداء ليبيا اليوم "أبطــال محافظة المنيا"
صور حصرية لعملية انتشال أجساد شهداء مصر الأقباط بسرت أكتوبر الماضي نقلا عن قناة 218 الليبية
واكتشفت إدارة مكافحة الجريمة فى مدينة مصراتة، مقبرة شهداء مذبحة سرت فى السادس من شهر أكتوبر الماضى، موضحة أنه تم العثور على الجثث، حيث قام مكتب التحقيق والتحرى ووحدة الجتث بإدارة مكافحة الجريمة المنظمة مصراتة فرع الوسطى بالانتقال إلى جنوب مدينة سرت. وأوضحت إدارة وبعد أن تم التصديق على محضر الاستدلال من قبل رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام الصديق، وذلك بعد اعترافات التى أدلى بها أسرى ما يسمى بتنظيم داعش المقبوض عليهم عن مكان ذبح 21 شخصا فى بداية عام 2015 منهم 20 شخصا يحملون الجنسية المصرية وشخص أسمر البشرة من دولة إفريقية.
ويظهر فيها الأجساد لم تتحل محتفظة بهيئتها الجسمانية الكاملة، وصورة ليد الشهيد صموئيل فرج بـ "جبس" بحسب رواية أهله لأن ذراعه كان مكسور حينها، وآخرى لدبلة "خطوبة أو زواج" لشهيد ما.
الـ 15 من فبراير 2015 يوم شهد لأبطال الصعيد بقوة إيمانهم برب المجد يسوع تجاه وحشية أبناء أبليس الدواعش الإرهابيين صارخين بإيمانهم للنفس الأخير "ياربي يسوع"
نصلي أن يتمم الله عمله ويبارك أرضنا وكنيستنا ومحافظتنا بعودة رفاتهم
طوباكم يا أبطال، طوباكم يا أبناء المنيا، طوباكم يا أبناء كنيستنا القبطية الأرثوذكسية.
أكسيوس أكسيوس أكسيوس ني مارتيروس انتي ليبيؤو
وسرعان ما عمت الفرحة على الأقباط بعدما أعلنت السلطات الليبية عن العثور على رفات الشهداء الأقباط الذين تم ذبحهم على أيدي عناصر تنظيم داعش الإرهابي، في 15 فبراير 2015، على شواطئ مدينة سرت الليبية.
وأعلن مكتب النائب العام الليبي، صباح السبت، أن النتائج الأولية للتحقيقات مع عناصر داعش الذين قُبض عليهم أثناء عملية البنيان المرصوص، أفضت إلى الكشف عن المقبرة الجماعية التي دُفنت فيها جثامين من قتلوا ذبحًا على أيادي عناصر التنظيم ليبثها في إصدار حمل عنوان "رسالة موقعة بالدماء".
وأعلنت السلطات الليبية أنه تم الكشف على الرفات صباح يوم الجمعة 06 أكتوبر 2017، وأن فرق مختصة، انتشلت بقايا الجثامين التي عثر عليها وهي "مكبلة الأيادي ومقطوعة الرأس"، قبل أن تنقل إلى مدينة مصراتة، مشيرة إلى أنه سيتم استكمال باقي الإجراءات من أخذ الحمض النووي ثم تسليم الجثت إلى ذويها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد، في تصرحات صحفية: "لقد أُخطرنا بالعثور على جثامين الأقباط، والسفارة المصرية على تواصل منذ أمس مع السلطات الليبية بالتنسيق مع وزارة الدفاع المصرية لتأمين عودة الجثامين إلى مصر".
هذه الأخبار كان لها صدى جيد لدى الأقباط في مصر، حيث عبروا عن فرحتهم من خلال الصفحات المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى إصدار بيانات رسمية
من جهات عدة، تبارك للكنيسة على العثور على رفات الشهداء، وتطالبهم بوضعهم في مزار مخصص يليق بهم.
قال بشير أسطفانوس الشقيق الأكبر للشهيدين بيشوى وصموائيل فى تصريحات صحفية، إن أقباط قرية العور التى ينتمى إليها 14 ضحية يصلون تمجيدات يومية لشكر الله ومدح الشهداء بعد ما أعلنته السلطات الليبية من أخبار عن العثور على الجثامين فالزغاريد متصلة والتمجيدات لا تنقطع حتى تصل أجساد ذوينا إلينا لنحتفل معهم سويًا بالذكرى الثالثة فى فبراير القادم.
وأصدر الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن، بيانًا أكد فيه أن العثور على رفات الـ21 قبطيًا فى مدينة سرت الليبية، خبر مفرح أثلج صدور عائلات الشهداء، وأثلج صدورنا جميعًا، وطالب الحكومة المصرية بمتابعة التحقيقات الجارية وإعادة رفات الشهداء فى أسرع وقت ممكن، وتكريمهم وسط عائلاتهم الذين أصابهم الحزن، داعيا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لتجهيز مزارًا جماعيًا يليق بهؤلاء الشهداء الذين دفعوا حياتهم ثمنًا لإيمانهم.
أعلن القمص داود ناشد، وكيل مطرانية سمالوط للأقباط الأرثوذكس، أن المطرانية ستبذل كل المساعي مع السلطات المصرية، لاستعادة رفات شهداء المنيا الذين ذبحهم تنظيم داعش الإرهابي على شواطئ
الظواهر الغريبة التى أدخلت الرعب فى قلوب داعش وجعلتهم يسرعون بذبح شهداء ليبيا
منذ 1 يوم May 14, 2018, 11:38 pmحجم الخط ع-عع+


شارك


الشاهد العيان هو شخص من الاشخاص الذين يعملون في ليبيا و الذى سمحت له الفرصة أن يتقابل مع شخص ليبى كان شغال مع داعش كحارس على الخنادق التى كانت للداعش و فى هذه الخنادق كان شهدائنا موجودين كل هذه الفترة حتى الاستشهاد وللعلم هذا الشخص كان شغال مع التنظيم وبيقبض كموظف يعنى وبعد هذا الحادث تركهم و أصاب بحالة نفسية حرجة حتى تقابل مع ذلك الشخص و حكاله تفاصيل فترة الاختطاف
روى ذلك الحارس قائلاً : فى أول أسبوع استقبلنا المجموعة الأولى وهما 7 شهداء و بعديها بيومين جاء إلينا ذلك الشهيد الاثيوبى اللى داعش كانت شاكه فى ديانته وقالته إرحل لانهم اعتقدوا انه غير مسيحى ولكنه هو صمم وأخبرهم انه مسيحى ! ،، وبعدها بأسبوع تم إستقبال المجموعة الثانية من الشهداء وهما حوالى 13 شهيد ،، ف تجمعوا ال21 شهيد فى الخندق الذى كان ذلك الشاهد حارس عليه ! ، وروى الشاهد لذلك الشخص انه فى أول أسبوعين عاملوا الشهداء كويس وكانوا بيآكلوهم و يشربوهم ، و حاولوا بالتفاهم يخلوهم ينكروا المسيح ، ولكن شهدائنا كانوا أسود فى وجوهم ، فلما وجدوا انه مفيش فايدة معاهم بدأوا معاهم رحلة عذابات ، ذكرها ذلك الشخص الليبى :
1- كانوا بيطلعوهم برا على الساحل ، ويعروهم من الملابس و يربطوا في جسم كل واحد منهم شوال كبير مليان رمل وميه ( وزن الشوال حوالى 100 كيلو ) و يمشوهم للساعات طويلة تحت الشمس وعلى الرملة الغزيرة ، وكلما سقطوا من التعب أقاموهم مجدداً بالضرب ، فتجلط جسمهم وعليك عزيزى القارئ أن تتخيل مقدار التعب والآلم الذى ينتج بسبب ذلك !!
2- كانوا بيرشوا على الرملة التى فى الخنادق ماء غزير عشان مايعرفوش يناموا !!
3-كانوا بيجيبوا السيخ و يسخنوه على النار بدرجة حرارة عالية جداً ويمشوه على جسمهم !
ولكن كل هذا لم يجدى نفعاً معهم لأن الله لم يتركهم و أضاف ذلك الشاهد قائلاً : بعد كل هذه العذابات وجدناهم و كأن شئ لم يحدث فلم نجد أى آثار لأى جروحات أو تجلطات مما كانت موجودة !!! ،، مما أرهب قلوب الدواعش !
وأضاف قائلاً : كانوا الليل كله صاحيين و بيصرخوا كلهم بصوت واحد قائلين " كيي سون ""
"" اى كيريا ليسون "" ودا خلانى أترعب و أسيب مكان الحراسة وآجرى لأنى شعرت بزلزلة الأرض ،، وعندما رجعنا مع الدواعش في الصباح وجدناهم مازالوا موجودين و لم يهربوا كما توقعت !!

الشهيد ماثيو الأفريقى الذى لا نعرف تفاصيل كثيرة عن حياته !
تعرض شهدائنا لعذابات جسدية شديده ولكن كانت الضغوط النفسية آشد وأقوى من تلك العذابات , فمنهم من جلس يبكى فى ذلك الخندق الذى كانوا محجوزين فيه , ومنهم من جلس يفكر فى أولاده وعائلته باكيا عليهم , ومنهم من جلس يصلى ويرتل كما تعود ,, ومنهم من جلس صامتاً ,, ولكن وسط تلك الوجوه و المشاعر المختلطة بين شهدائنا كان هناك شخص أقوى وأشد , يشجع إخواته.
هذا الشخص اللى ما كانش خايف وحاول أكتر من مرة التعدى على جنود داعش وحارس الخندق حتى وصفه ذلك الحارس " بالغول " ,,
وهذا الشخص حسب ما وصفه حارس الخندق هو الشهيد " جرجس سمير زاخر " وهذه المعلومة ليست بجديدة فسبق أن قالها أحد الضيوف فى برنامج تليفزيونى وهى من نفس المصدر ,, وعندما رأت داعش ثبات هذا الشخص وتشجيعه لأخواته أنفردوا بيه وعرضوا عليه الكثير من المال وأن يعمل معهم هنا مقابل أن يجعلهم ينكروا الأيمان , ولكن دون أى جدوى !

وأكمل الحارس قائلاً إن داعش أخرجت الشهداء على الساحل مرتدين البدل الحمراء مرتين وفى كل مرة كانوا يخرجون ليصورهم على الساحل وفى كل مرة كانوا الشهداء متوقعين الموت فيها , ولكن كانوا يعودون مجدداً الى الخندق بدون أى ذبح او قتل !

ولكن حدثت بعض الظواهر الغريبة التى أدخلت الرعب فى قلوب داعش وجعلتهم يسرعون بذبح الشهداء ,,
ومن هذه الظواهر حسب ما وصفها الحارس هى مشاهدتهم لناس كثيرة غريبة الشكل وسط الشهداء منهم من يحمل سيفين ومنهم من يرتدى سترة سوداء ومنهم من يركب على جواد !!
ومن هذه الظواهر أيضاً تغير لون السماء وهما على الساحل
كل هذه الظواهر أدخلت الرعب الى قلوب جنود الظلام داعش وجعلتهم يسرعون بقتل الشهداء قبل ان يهجموا عليهم ويقتلوهم هؤلاء الناس الكثيرة الذين شاهدوهم وسط الشهداء !
وبالفعل أخرجوهم للمرة الثالثة على الساحل مرتدين البدل الحمراء ولكن وصف هذا الشاهد العيان المرة الأخيرة عنهم قائلاً :
" فى المرة الأخيرة خرجوا على الساحل ولم يٌنزلوا عيونهم من على السماء ولم ينطقوا حرفاً واحداً إلا تلك الكلمات التى قالوها و حد السيف على رقبتهم ! ., ,اكمل واصفاً طريقة الذبح قائلاً " كانوا بيحطوا الجزمة على نهاية العمود الفقرى والسكينة على رقبتهم وصوابعهم فى أعينهم لغاية ما يفصلوا الرأس نهائى !!
ومن العجيب ايضا
ان فى نفس تلك اللحظة كان الدكتور / مجدى إسحق يجلس مع أحد الرهبان السواح الذى أخبره " بأنه عاين فى رؤيا شهداء الكنيسة فى ليبيا لحظة إستشهادهم وهم يبصرون السيد المسيح واقفاً أمامهم فاتحاً أحضانه وهو يبتسم و أن ملاكاً خاصاً يحمل إكليلاً لكل واحداً كان يقف أمامهم , ولهذا كانوا يشخصون لهذا المنظر السماوى بصمت مهيب !.

أما عن ميعاد ذبح الشهداء
فمن خلال ذلك الكلام الذى رواه الحارس ,, فهو ليس ذلك اليوم الذى ظهر فيه الفيديوا بل كان قبلها بأيام قليلة ,, ولم يذكر ذلك الشاهد اى معلومات عن تاريخ اليوم ,, لكى أميل بشدة الى أن يوم الاستشهاد الحقيقى هو ذلك اليوم الذى نزلت فيه صورة الشهيد " مينا فايز " الزيت والدم والحنوط وهو يوم " 11 فبراير " وكأنها علامة منهم على ذلك !
بركة صلواتهم فلتكن معنا امين

 

 

 

This site was last updated 10/30/18