Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

 مشيخة الأزهر أصدرت فتوى تقول : إن الملك فاروق من الأشراف ومن حقه أن ينصب نفسه خليفة للمسلمين

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير -

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Hit Counter

 

أصدرت مشيخة الأزهر في عهد الملك فاروق فتوى تقول "إن الملك فاروق من الأشراف ومن حقه أن ينصب نفسه خليفة للمسلمين"
وعقب صدور هذه الفتوى، أطلق الملك العنان لنمو لحيته حتى مطلع الأربعينيات، وظل يسوّق نفسه بوصفه الرجل الصالح والزعيم المؤهل للخلافة الإسلامية، وأخذ يصاحب باستمرار الشيخ محمد مصطفى المراغي ويصلي كل يوم جمعة في مسجد من المساجد، وطلب إلى شيخ الأزهر إعطاء دروس في الدين لزوجته الملكة فريدة
ثم انتهت المغامرة بحلق اللحية
وتزامن ذلك مع الخبر المؤسف الذي هو إلى الهزل أقرب منه إلى الجد، عندما قالت الصحف إن "جلالة الملك المعظم ينتسب من جهة والدته الملكة نازلي بنت عبدالرحيم صبري إلى الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم"‏,‏ وأعلنت الصحف أن "هذا الكشف قد توصل إليه وزير الأوقاف الهمام صاحب المعالي حسين الجندي باشا" وأن الذي أرشده إلى هذا الاكتشاف الخطير وباركه هو السيد محمد الببلاوي نقيب الأشراف في مصر وخطيب مسجد الإمام الحسين‏
والحقيقة أن نازلي هي حفيدة الضابط الفرنسي الذي جاء مع حملة نابليون بونابرت على مصر، قبل أن يسمي هذا الضابط نفسه سليمان باشا الفرنساوي
ويقول مصطفى النحاس في مذكراته: "فاروق ابن نازلي التي يتصل نسبها بلاظوغلي تصبح بين عشية وضحاها من آل البيت النبوي الكريم ويتصل نسبها بخاتم المرسلين.. سبحانك‏..‏ ضحكت كما لم أضحك في حياتي وتذكرت المثل اللي يعيش ياما يشوف"
وقد بدا الملك فاروق عبر حلقات المسلسل كأنه شخصيةٌ محبوبة من الطلبة على طول الخط، دون أن يتوقف القائمون على هذا المسلسل عند نقطة مواجهة ساخنة تسببت في شرخ في العلاقة بين الملك والطلبة: أحداث كوبري عباس
ففي عام ١٩٤٦ نظم الطلبة مظاهرةً حاشدة للمطالبة ببدء المفاوضات مع بريطانيا للجلاء عن مصر، وسارت المظاهرة قاصدة قصر عابدين، مروراً على كوبري عباس، الذي حوصر وانتهى الأمر بمذبحة. وفي عيد ميلاد الملك اشتعل الموقف مرة أخرى في مهرجان الشعلة وحطم الطلبة الزينات وداسوا صورة الملك بالأقدام، وانتهى الأمر بتحميل الحكومة المسؤولية وتكليف إسماعيل صدقي بالوزارة، واستحدث الملك وظيفة المستشار الصحفي للديوان الملكي، وعين رئيس تحرير جريدة "المقطم" كريم ثابت، وهو لبناني الأصل من بلدة دير القمر في منطقة الشوف. إلا أن المسلسل أغفل الإشارة إلى قرابة كريم ثابت نسباً لوالتر سمارت المستشار الشرقي للسفارة البريطانية

This site was last updated 10/30/18