Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

محاولة الملك فاروق الزواج من النبيلة فاطمة طوسون

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير -

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Hit Counter

 

اهتم الملك فاروق بالنبيلة فاطمة طوسون (19 أبريل نيسان 1923- 14 مارس آذار 1990)، وكان فاروق يتودد لها بالهدايا الكثيرة أثناء حياة زوجها، وتتحدث بعض المراجع والوثائق الأجنبية عن أنه كان على علاقةٍ كاملة معها، وتوسعت تلك المراجع فيما هو أكثر من ذلك
وقد تصور فاروق أن الطريق إليها الآن مفتوح، وأنها لن تفكر في معارضة أن تكون ملكة مصر، بعد وفاة زوجها النبيل حسن طوسون – نجل الأمير عمر طوسون- في حادث سيارة وقع في فرنسا في 15 نوفمبر تشرين ثانٍ عام 1946
ولكن كانت الصدمة عندما رفضت فاطمة طوسون الزواج من الملك فاروق، إذ حدث أن تلك الجميلة التي عاشت لفترةٍ في باريس بعد أن أصبحت أرملة وقعت في حب الأمير "دوم" خواو ماريا دي أورلينز اي براغانزا (15 أكتوبر تشرين أول 1916- 26 يونيو حزيران 2005) وهو ينتمي إلى أسرة براغانزا التي حكمت البرتغال من 1640 إلى 1910
ثم حكمت إمبراطورية البرازيل من 1822 إلى 1889
وكان لدى فاطمة وهذا الأمير مشروع زواج توقف في منتصف الطريق، لأن النبيلة أصرت على إشهار إسلامه شرطاً لإتمام الزواج، ومن جانبه فقد وجد خواو صعباً عليه التخلي عن مسيحيته، لئلا تكون من ذلك مشكلة لأسرته
وتكتب السفارة البريطانية في القاهرة (484/7/553) و(1303/141) تقارير إضافية:
"لقد ظهر أن التقارير التي وصلتنا عن زواج النبيلة فاطمة طوسون من كونت برتغالي سابقة لأوانها، لأن النبيلة ترددت في النهاية بسبب عدم رغبة خطيبها في تغيير دينه من ناحية، ومن ناحية أخرى لأنها تخشى إذا تزوجت من غير مسلم أن تفقد حقوقها، وفيها اللقب الملكي"
لكن الملك فاروق كان أسرع من توقعات السفارة البريطانية، وكان مذهلاً أن الملك فاروق ركز اهتمامه ذلك الشهر الحاسم في التاريخ المصري وهو ديسمبر كانون أول عام 1948 على ترتيب زواجه من النبيلة فاطمة طوسون – ابنة حسين إسماعيل شيرين بك وعائشة مسلَّم- إلا أن أحكام القدر كانت أقوى من رغبات الملوك
والذي حدث أن الملك أوفد ممثلاً خاصاً له إلى باريس هو فؤاد شيرين (باشا)، محافظ القاهرة وقتها، والهدف الظاهر من رحلته تمثيل مصر في المؤتمر العالمى للبلديات، لكن المهمة الحقيقية وراء الظاهر أن يتفاهم مع النبيلة فاطمة طوسون على موضوع زواجها المحتمل من فاروق. وكانت ميزة فؤاد شيرين (باشا) أنه عميد أسرة يربطها نسب مع فاطمة طوسون
وسافر فؤاد شيرين (باشا) إلى باريس، وقابل النبيلة فاطمة طوسون وفاتحها في موضوع عودتها لتصبح الملكة الجديدة لمصر. وكانت المفاجأة أنها اعتذرت لأن "المشكلة التي كانت تعطل زواجها من الكونت البرتغالي أمكن حلها، وأنهما سوف يتزوجان في ظرف أسابيع قليلة". وهكذا فشلت مهمة مبعوث الملك في باريس، وكانت الصدمة ثقيلة الوقع على ملك مصر، الذي حاصرته الهموم العامة والخاصة
وقد تم الزواج في 29 أبريل نيسان عام 1949 واستمر حتى عام 1970، لكن فاطمة طوسون آثرت بعد الطلاق البقاء في البرازيل حتى توفيت في ريو دي جانيرو وتقول بعض المصادر إن فاروق استشاط غضباً بسبب هذه الزيجة وهدد فاطمة طوسون بالحجر على ممتلكاتها في مصر؛ بل وأوفد حتى إلى حكومة البرازيل طالباً استرجاعها، واعتذرت له البرازيل بأنها لم توقع مع مصر اتفاقية تبادلٍ للعشاق
 

 

 

 


 

 

 

This site was last updated 10/30/18