Home Up شعارات أموية سرقت من المسيحية معركة صفين بين معاوية وعلي معاوية أميرا وليس خليفة الخليفة عبد الملك بن مروان الخليفة الوليد يشكك فى نبوة محمد | | الإسلام هرطقة نصرانية يهودية تاريخ الدولة الأموية تاريخ زائف ومزور زوره الخلفاء العباسيين عندما أستولوا على الحكم فى الشرق الأوسط حوالى عام 750 ميلادية فصنعوا ديانة جديدة هى الإسلام الذى ظهر كهرطقة خرسانية (خراسان فى آسيا الوسطى) جاءت للعراق ثم الشرق الوسط وإكتسحت شمال افريقيا أى أن الإسلام لم ينشأ فى الجزيرة العربية بأكملها ولا فى مكة لأن مكة لم يكن لها وجود فى التاريخ ولم يسمع عنها قبل القرن الثامن الميلادى إلا بعد أن نقل إليها الحجر الأسود من مدينة البتراء . ************************* يسوع هو المسيح أم لا !!! يمكننا الآن الفصل بين اليهودية والطوائف المسيحية .. فاليهودية لا تؤمن بأن يسوع هو المسيح على الإطلاق وما زالوا ينتظرون المسيح حتى الآن .. ونشأت طوائف أو مجموعات آمنت بأن يسوع هو المسيح ولكنها إختلفت حول طبيعة المسيح فهى تؤمن بيسوع أنه المسيح ولكن تختلف بالنسبة له فالنصارى يعتبرونه نبيا فقط لم يصلب ولم يمت ولم يقوم وإنما رفع للسماء .. أما المسيحيين فيعقيدتهم هى أن يسوع هو المسيح صلب ومات وقبر وهو إبن اللإله وكلمته وهناك هرطقات مثل النسطورية التى كانت نشطة فى التبشير فإمتدت من الشام والجزيرة العربية وبلاد فارس حتى الهند وهرطقة أريوس وكذلك هرطقات صغيرة العدد مثل الهرطقة المريمية وغيرها الإسلام ظهر كهرطقة يهودية نصرانية أموية جائت من خراسان فى اسيا الوسطى وكانوا منعزلين عن الجدالات حول طبيعة المسيح التى كانت تهز الشرق الأوسط وجعلته مغككا متفرقا وكان الأمويون يتبعون مذهب سورى قديم موحد يرفض عقيدة الثالوث ويرفض ألوهية المسيح وقيامته وجد منعزل عن الطوائف / المجموعات الأخرى التى تؤمن بالمسيح الهاجريين / الإسماعيليين / السارسيين قبل القرن الثامن الهجرى لا وجود لكلمة الإسلام أو مسلمين فى أى نقش أو اثر قبل الإسلام العباسى والعرب كانوا معروفين بـ أسماء : الهاجرين أو الإسماعيليين أو السارسيين وكانوا منتشرين فى الشام وإيران (بلاد فارس) مدن وتجمعات عربية كبيرة فى الشام وكانت هناك حروب بين الدولة البيزنطية المسيحية وبلاد فارس فكانت مملكة المناذرة العربية فى الشام القوية كانت تنحاز للفرس وكانت خط لصد الهجمات عن فارس وتنضم إليها فى الحروب بينما خط دفاع البيونطيون المسيحيون هم الغساسنة العرب ومدن عربية أخرى فى سوريا والأردن الآن سمى بحلف المدن العشرة منها دمشق وأم القيس وجرش وغيرها وكانت هناك حرب بين البيزنطيين والفرس فة حوالى سنة 610م قام الفرس يغزو منطقة الشام وإحتلالها مصر وهدموا االألاف من الكنائس وكنيسة القيامة وأخذوا الصليب المقدس وقام الأمبراطور هرقل الإمبراطور البيزنطى المسيحى بهجوم مضاد وهزم الفرس وقضى علي إمبراطوريتهم تماما وأرجع الصليب ولما إطمأن من ناحيتهم ترك الشام وبلاد الفرس بدون حكم مركزى فكان يحكم مناطق الشام وإيران أمراء شبه مستقلين عن الإمبراطورية البيزنطية المسيحية شعارات مسيحية سرقها الأمويون لا وجود للإسلام ولمسلمين قبل الدولة العباسية التتى بدأت فى القرن الثانى الهجرى أى الثامن الميلادى لا آثار ولا مخطوطات لا نقود تتكلم عن نشأتهم أو مدنهم أو مدافنهم أةوغزواتهم يمكن أن يثبت وجودهم فى الواقع وتسمى هذه الحقبة بقجوة مظلمة قى تاريخ الإسلام الإجابة : الإسلام لم يكن له وجود قبل القرن 2هـ و 8م أى قبل نشأة الدولة الأموية والمحاربون العرب الذين كانوا يغزون الشام وهذه شعارات وعبارات مسيحية سريانبة وأموية ألفها المسيحيون الشرقيون ونقشوها على الصخور مئات السنين قبل أن يسرقها الإسلام العباسى هل عبارة البسملة والتوحيد هى إسلامية الأصل أم مسيحية أم يهودية؟ كلمة محمد فى التاريخ ليست إسم رسول الإسلام .. معظم المسلمون لا يعرفون أن إسم رسولهم قثم ويتسائل البعض لماذا لم يذكر إسم الرسول مرة واحدة فى القرآن ؟ (1) محمد : كلمة مشتقة من اللغة العبرية "خمد" = وتعنى فضل = إختار (2) محمد : ليست إسما .. بل هى صفة أو نعت أو كنية : حكد = المختار (3) محمد : كانت كلمة غير معروفة فى الحجاز .. إسم غائب (4) المسيحيون النسطوريون فى إيران فى خراسان (منطقة مرو فى تركمستان الآن) كانوا يستعملون كلمة محمد نعتا تشريفيا للمسيح عيسى / يسوع : محمد المسيح = مختار المسيح محمد رسول الله = مختار رسول الله (5) أول نقد ظهرت عليه كلمة "محمد" أصدره أمير عربى فى شمال إيرات (منطقة مرو إسمه عبد الملك بن عبد الله عام 685م / 63 عـ (عملة / نقد ساسانى عربى
عشر احداث أثبتت أن محمد ليس نبياً هل فعل محمد في حياته ما دل على نبوته❓ هل استطاع ان يثبت بشكل أو بآخر للكفار انه نبياً ❓ سأعرض في هذا الموضوع مواقف في حياة محمد دللت بأنه يستحيل ان يكون مدعوماً من قوى الهية خفية, لأن ما حدث لمحمد لا يمكن ان يحدث لشخص 'من المفترض' أن الله ينصره ويقدم له المعونة والمشورة من خلال اطلاعي غير المتحيز لكتب السيرة اتضح لي ان هناك كثيراً من المواقف المشهورة لمحمد كانت كافية لإثبات انه لم يتميز عن غيره من رجال زمانه بشيئ, رغم انه "لم ينطق عن الهوى وأن الله يدعمه روحياً وجسدياً “ 🚩أولاً : حادثة الطائف عشر احداث تثبت ان محمد ليس نبيا عندما رفض اهل مكة ان يناصروا محمد, لجأ محمد الى اهل الطائف طالباً منهم المعونة والنصرة, ولكن لم يرق محمد لأهل الطائف ورفضوا ان ينصروه في دعوته, وحرضوا صبيانهم وعبيدهم عليه فضربوه ضرباً مبرحا ً وكالوا له مالذ وطاب من الشتائم والسباب والإهانة, لدرجة دفعته الى فقدان ايمانه بالله قائلاً جملته المشهورة : الهي الى من تكلني, الى عدو يتجهمني أم الى عدو ملكته أمري وبالطبع جاءه جبريل على سحابة وطلب منه الإذن أن يهدم الأخشبين (جبلين ضخام) فوق رؤوسهم .. وهو طبعاً الجزء الذي لم يراه الا محمد. 🚩ثانياً : غزوة مؤته عندما أرسل محمد احد اتباعه (الحارث بن عمير) الى ملك بصرى يدعوه الى الإسلام, قام ملك بصرى (شرحبيل بن عمرو) بقتل ابن عمير شر قتله, وعندما سمع محمد بذلك الخبر جهز جيشاً من 3.000 مقاتل واصر على اقامة حرب غير متكافئة للأخذ بثأره. لم يذهب محمد بنفسه لقيادة الجيش, وفضل أن يولي عليهم زيد بن حارثة, قتل زيد بن حارثة فأخذ الراية منه جعفر بن أبي طالب, فقتل جعفر بطريقة مأساوية جداً ليأخذ الراية منه عبدالله بن رواحة, ولكن كان مصير ابن رواحة كمصير سابقيه, فأخذ منه الراية الخالد بن الوليد وينسحب بالجيش الإسلامي من مؤته بعد هزيمة عسكرية ونصر مبين لأعداء الله. 🚩ثالثاً : الإختباء في الغار عندما فر محمد من مكه, تبعه كفار قريش أملاً في القبض عليه.. اختبأ محمد هو وزميله ابوبكر في غار ثور كيلا يتم القبض عليهم, كانت الطريقة التي اختبأ بها محمد تنم عن جبن شديد, حيث ان الله القوي العزيز القادر على كل شيء لم يستطع ان يظهره على اعدائه, بل فضل ان يرسل له طير ليعشش على مدخل الغار لإيهام الكفار ان الغار مهجور, ولو نظر احد الكفار الى قدمه لوجدهم 🚩رابعاً : محمد والأعرابي جاء أعرابي الى محمد طالباً منه أن يسأل ربه ان يغيثهم لأنهم قد تضرروا من شحة الأمطار, وطلب منه ايضاً ان يتوقع جنس مولوده القادم, ارتبك محمد ولم يتستطع ان يجيب اياً من السؤالين بحجة أن الله وحده يعلم مافي الأرحام وهو وحده يعلم متى ينزل المطر 🚩خامساً : محمد واليهودي جاء رجل يهودي الى محمد ليتأكد من نبوته, فسأله عن سبب نسوب الشبه إلى احد الوالدين, بالطبع جاء عمنا جبريل وهمس لمحمد الإجابة التالية "اذا انزل الرجل ماءه أولاً يكون الشبه للأب, واذا انزلت الأم ماءها أولاً يكون الشبه من نصيبها", اجابة لا بأس بها و لكن المشكلة الوحيدة انها خطأ علمي فادح وتنم عن سذاجة شديدة وجهل لا يليق بنبي لا ينطق عن الهوى. 🚩سادساً : الإسراء والمعراج كانت واحدة من أشهر الطرائف المحمدية, ويبدوا ان محمد اخذ وقتاً كافياً لدراسة تلك الكذبة الكبيرة, ولكنه فشل في ان يلملم اطراف القصة ليترك لنا ما كشف انها مجرد خدعة, حيث انه لا يوجد اي شاهد على هذه الحادثة ولم يرى احد المكوك الفضائي -البغل المجنح- الذي صعد به غير أن الأمر قد حدث الأمر بين ليلة وضحاها, ويتضح حتى لمسلمين كثر ان المسألة ساذجة تماماً وغير منطقية, ولم يذكر محمد اي ملاحظة حقيقية واقعية يلاحظها دائماً من يطلع للفضاء, ولم يذكر شيئاً عن كروية الأرض أو انعدام الهواء والجاذبية, بمعنى آخر ان محمد نفسه هو الشاهد الوحيد على هذه المعجزة. اذا قلت لك انني نبي واني كنت في السماء السابعة ليلة البارحة.. كيف يمكنك ان تكذبني❓ 🚩سابعاً : انشقاق القمر بعد أدعاء رمز الإنحطاط العربي زغلول النجار ان علماء ناسا قد اكتشفوا ان القمر قد انشق فعلاً(وهو ما نفته ناسا جملة وتفصيلاً) سلط الضوء على تلك المسألة وفتح الباب على مصراعيه للنقد المنطقي والعلمي لها الحكاية ومافيها ان محمد قد ادعى ان القمر قد انشق بأمر من ربه ليثبت للكفار صدق نبوته, الا ان هناك عدة اشكالات في تلك المسألة : 🔹أولاً : لا يوجد أي شهود غير مسلمين على هذا الأمر, ولم يشاهد الأمر الا خمسة صحابة مؤمنين أساساً, لذلك فقدت المسألة اول عنصر من عناصر المعجزات وهو الشهود الموثوق بهم 🔹ثانياً : رغم أن الأمر كبير وواضح, ورغم وجود حضارات كثيرة في ذلك الزمن, إلا انه لم تسجل اي حضارة هذه الحادثة على الإطلاق, ولم تتحدث عنها اي حضارة غير الإسلامية, لكن هناك اقاويل أن ملكاً هندياً شاهد الأمر وذهب ليعلن اسلامه, لكن تلك الحادثة لم يتم توثيقها في الكتب الهندية, بل انها مكتوبة بالعربية بخط رجل عربي مسلم 🔹ثالثاً : لم يسجل التاريخ دخول اي من الكفار الى الإسلام بسبب هذه الحادثة, واعتقد ان اي شخص عاقل يرى هذه المعجزة لكان قد اسلم مباشرةً, وهو ما لم يحدث بالنسبة لهذا الموضوع 🚩 ثامناً : وفاة ابناء محمد الذكور لا يوجد أي سبب يدعوا اله الكون الى ان يحزن نبيه ويميت اولاده الذكور مبكراً, حيث ان محمد كان حزينا جداً لوفاتهم وقال جملته المعروفة "ان العين لتدمع, وان القلب ليحزن, وانا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون" ويبدوا ان الله لم يقم اي اعتبار لنبيه المجاهد 🚩تاسعاً : زوجات محمد وحياته الجنسية بعد وفاة خديجة بأربع سنوات وبعد علو شأن محمد, نشطت حياته الجنسية بطريقة غير طبيعية, تزوج من 11 أمرأة ومارس الجنس مع ملكات يمينه وجواريه وسباياه بنهم شديد, بل أن الهه تدخل شخصيا لحل مشاكله الجنسية واباح له ما كان محرماً وبشكل استثنائي, كما رأينا مع زينب بنت جحش التي كانت متزوجة واشتهاها محمد جنسياً فنزل الأمر من السماء ان يتزوجها, وترك الله هموم العالم بأسره وذهب يناصر شهوات نبيه 🚩عاشراً : وفاة محمد مالا يعرفه عدد كبير من المسلمين وما حاولوا ان يخفوه هو أن محمد مات مسموماً, حيث ان امراءة يهودية دعته إلى مأدبة طعام في مكة وأطعمته شاه مسمومة وقالت له (بعد ان اكلها بغير علم) انه ان كان نبياً لن يتأثر والتي بالفعل أدت الى وفاته لاحقاً, وقبل ان يموت أمر محمد ان يقتل اصحابه هذه اليهودية, وبالطبع وجب عليه ان يضع حبكته الخاصة ويدعي ان الشاه كلمته وهي مطبوخة وقالت له انها مسمومة ( وهو ايضاً الوحيد الذي رأى ذلك), ولكنه توكل على الله وأكلها على اي حال لتتفوق اليهودية على محمد ويفشل هو في أن يثبت نبوته جميع الأحداث المذكورة أعلاه موثقة وصحيحة ولا شك في صحتها..
|

| عبارة : لا إله إلا الله محمد رسول الله"
| محمد رسول الله
| | عيارة الله أكبــر | | | | |  | | | | |  | | | | |
البسملة الأنطاكية السريانية التى يستعملها الإسلام
عند نقلى للرسائل التى كتبها البطاركة الأقباط كانت تبدأ بالبسملة الإسلامية " بسم الله الرحمن الرحيم " وخاصة فى الرسائل التى كان يرسلها بعض البطاركة ألأقباط إلى بطاركة الكنيسة الأنطاكية السريانية , وعند نقل هذه الرسائل فى هذا الموقع أهملنا ذكر هذه البسملة ليس لأنها أسلامية ولكن لتواجد أسم الله وهو ليس أسم إله المسيحية وهناك ظروف كثيرة أدت إلى كتابة هذه البسملة .
وبالرجوع لأصل هذه البسملة يقول اخوتنا السريان الأنطاكيين أنهم أستعملوا هذه البسملة كدلالة على الثالوث الإلهى فى المسيحية قبل الإسلام بحوالى ستمائة سنة فكانوا ينطقونها هكذا :
" بشم ألوهه رحمانو رحيمو "
أما كلمة بسم فالسوريين الأنطاكيين ينطقونها هكذا بشم وحرف ش = حرف س فى اللغة العربية
ويفسرونها كما يأتى .. ألوه هو الأسم العبرى للذات الإلهية
رحيمو هو الروح القدس
اللهم = هو أقرب أسم عربى لـ إيلوهيم وهذا الأسم جاء فى بداية العهد القديم الذى يبدأ بـ برخو مشيخو اعليخو ملفونو
**********************
هذا بالنسبة إلى ما يقوله السريان الأنطاكيين والبسملة الإسلامية منقولة من الجملة السريانية ولكن تفسيرهم يختلف فى الجوهر عن البسملة الإسلامية ونلاحظ فى البسملة الإسلامية الآتى
** بسم العربية = بشم السريانية لأن حرف ش السريانية = س فى اللغة العربية
** الله هو إلاه القمر الوثنى
** الرحمن كان صنم يعبد فى اليمن
** الرحيم : وقد قرأ بعض الباحثين لفظة "رحم": "رحام" 0 أما "نولدكه" فقد قرأها بتشديد حرف الحاء. ولعدم وجود علامات لحركات الحروف يجوز ان تقرأ الكلمة "رحيم"، كما ذكرت آنفاً. وقد ورد اسم هذا الإلَه الوثنى فيِ نص تدمري أيضاً، لأنه كان معبوداً عندهم أيضاً , راجع المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام المؤرخ العلامة جــــواد عــلى دار العلم للملايين ، بيروت ، الطبعة الثانية الجزء الثاالث 1980 ص 740
*** *********************************
هل الله والرحمن والرحيم ثالوث كما فى المسيحية
من هــــــــــــو الرحمن ؟ ومن هو الرحيــــــــــــم ؟ هل الرحمن هو رحمن اليمامة
الرحمن عبرانى قول الرازى , والرحيم عربى
سورة 128 الرحيم هو محمد , هل محمد شر
الرعد 30 الرحمن ربى
والله الذى خلق الرحمن وأعطاة صفة وهو محمد
الصمد الذى هى ترمز للثالوث الله والرحمن والرحيم كلهم واحد فى الله لأن محمد هو الرحيم
النمل 30
****************** ومن الدراسات المبدأية التى أجريت على تطور الفكر المحمدى وتنقلة من عبادة أيلوهيم إلى عبادة الله إلاه القمر الوثنى هو :
أولاً : كانت قبلة العرب والمسلمين هى بيت المدس التى هى اورشليم ثم طلب عمر بن الخطاب إلى محمد صاحب الشريعة الإسلامية أن تكون مكة قبلتهم وذلك كان بناء على رغبة قريش .
ثانياً : أن العرب والمسلمين فى البداية كانوا يطلقون على إلههم عبارة " بسمك اللهم " واللهم هو أقرب أسم عربى للإله العبرى إيلوهيم
ثم نزلت عبارة " بسم الله مجراها "
ثم نزلت عبارة " أدعو الله , وأدعو الرحمن "
ثم نزلت عبارة " من سليمان وانه باسم الله الرحمن الرحيم "
===============================
العرب لم يكونوا يعرفون البسملة الإسلامية - ولكنهم كانوا بعرفون اللهم وهو أقرب أسم إلى إيلوهيم - وقد وافقهم محمد نبى الإسلام
صحيح البخاري - المغازي - عمرة القضاء ذكره أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
وْله : ( فَلَمَّا كُتِبَ الْكِتَاب ) كَذَا هُوَ بِضَمِّ الْكَاف مِنْ كُتِبَ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَجْهُولِ , وَلِلْأَكْثَرِ كَتَبُوا بِصِيغَةِ الْجَمْع , وَتَقَدَّمَ فِي الْجِزْيَةِ مِنْ طَرِيق يُوسُف بْن أَبِي إِسْحَاق عَنْ أَبِي إِسْحَاق بِلَفْظِ " فَأَخَذَ يَكْتُب بَيْنَهُمْ الشَّرْطَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب " وَفِي رِوَايَة شُعْبَة " كَتَبَ عَلِيّ بَيْنهمْ كِتَابًا " وَفِي حَدِيث الْمِسْوَر " قَالَ فَدَعَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَاتِب فَقَالَ : اُكْتُبْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , فَقَالَ سُهَيْل . أَمَّا الرَّحْمَن فَوَاَللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ , وَلَكِنْ اُكْتُبْ بِاسْمِك اللَّهُمَّ كَمَا كُنْت تَكْتُب , فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ لَا نَكْتُبهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اُكْتُبْ بِاسْمِك اللَّهُمَّ " وَنَحْوه فِي حَدِيث أَنَس بِاخْتِصَارِ وَلَفْظه " أَنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ سُهَيْل بْن عَمْرو , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ : اُكْتُبْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , فَقَالَ سُهَيْل : مَا نَدْرِي مَا بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , وَلَكِنْ اُكْتُبْ مَا نَعْرِف : بِاسْمِك اللَّهُمَّ " وَلِلْحَاكِمِ مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن مُغَفَّلٍ " فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُكْتُبْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم , فَأَمْسَكَ سُهَيْل بِيَدِهِ فَقَالَ : اُكْتُبْ فِي قَضِيَّتِنَا مَا نَعْرِف , فَقَالَ : اُكْتُبْ بِاسْمِك اللَّهُمَّ , فَكَتَبَ " فقال الرب لقايين ماذا فعلت ؟ صوت دم اخيك صارخ اليّ من الأرض ! فالآن ملعون أنت من الأرض التي فتحت فاها لتقبل دم اخيك. حروب القتل علي الخلفة قتل عثمان .. بأيدي مسلمين تم قُتل علي .. بأيدي مسلمين ثم قتل الحسين وقطعت رأسه .. بأيدي مسلمين وقتل الحسن مسموماًً مغدوراً .. بأيدي مسلمين وقُتل اثني من المبشرين بالجنة "طلحة والزبير" .. بأيدي مسلمين في معركة كان طرفاها الخليفة "علي " كرم الله وجهه و السيده"عائشة" (موقعة الجمل) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين في معركة كان طرفاها "علي" و "معاوية" (موقعة صفين) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين في معركة كان طرفاها "علي" و "أتباعه" (موقعة نهروان) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين في معركة كان طرفاها "الحسين" و "يزيد" .. ذُبح 73 من عائلة رسول الله بيد مسلمين في معركة إخماد ثورة "أهل المدينة" على حكم "الأمويين" غضباً لمقتل الحسين .. قُتل 700 من المهاجرين والأنصار بيد 12 ألف من قوات الجيش الأموي المسلم لم يتجرأ "أبو لهب" و "أبو جهل" على ضرب "الكعبة" بالمنجنيق وهدم أجزاء منها .. لكن فعلها "الحصين بن نمير" قائد جيش عبد الملك بن مروان أثناء حصارهم لمكة لم يتجرأ "اليهود" أو "الكفار" على الإساءة لمسجد رسول الله يوماً .. لكن فعلها قائد جيش يزيد بن معاوية عندما حول المسجد لثلاثة ليالي إلى أسطبل ، تبول فيه الخيول في خلافة عبد الملك بن مروان : قُتل عبد الله بن الزبير (ابن أسماء ذات النطاقيين) بيد مسلمين في خلافة هشام بن عبد الملك : لم يُقتل زيد بن زين العابدين بن الحسين (من نسل النبي) فحسب .. بل صلبوه عارياً على باب دمشق .... ثم أحرقوه ثم قُتل أمير المؤمنين "مروان بن الحكم" .. بيد مسلمين ثم قُتل أمير المؤمنين "عمر بن عبد العزيز" .. بيد مسلمين ثم قُتل أمير المؤمنين "الوليد بن يزيد" .. بيد مسلمين ثم قُتل أمير المؤمنين "إبراهيم بن الوليد" .. بيد مسلمين ثم قُتل آخر الخلفاء الأمويين .. بيد "أبو مسلم الخرساني" قَتل "أبو العباس" -الخليفة العباسي الأول- كل من تبقى من نسل بني أمية من أولاد الخلفاء ، فلم يتبقى منهم إلا من كان رضيعاً أو هرب للأندلس أعطى أوامره لجنوده بنبش قبور بنى أمية في "دمشق" فنبش قبر معاوية بن أبى سفيان فلم يجدوا فيه إلا خيطاً ، ونبش قبر يزيد بن معاوية فوجدوا فيه حطاماً كالرماد ، ونبش قبر عبدالملك فوجده صحيحاً لم يتلف منه إلا أرنبة أنفه ، فضربه بالسياط .. وصلبه .. وحرقه .. وذراه فى الريح في معركة كان طرفاها "أنصار أبو مسلم" و "جيش العباسيين" .. قُتل آلاف المسلمين شجرة الدر قتلت عز الدين أيبك وزوجة أيبك قتلت شجرة الدر رمياً بالقباقيب بعد وفاة "أرطوغرول" نشب خلاف بين "أخيه" دوندار و "ابنه" عثمان ، انتهى بأن قتل عثمان "عمه" واستولى على الحكم ، وهكذا قامت الدولة العثمانية حفيده "مراد الأول" عندما أصبح سلطاناً .. قتل أيضاً "شقيقيه" إبراهيم وخليل خوفاً من مطامعهما ثم عندما كان على فراش الموت في معركة كوسوفو عام 1389 أصدر تعليماته بخنق "ابنه" يعقوب حتى لا ينافس "شقيقه" في خلافته السلطان محمد الثاني (الذي فتح إسطنبول) أصدر فتوى شرعية حلل فيها قتل السلطان لشقيقه من أجل وحدة الدولة ومصالحها العليا السلطان مراد الثالث قتل أشقاءه الخمسة فور تنصيبه سلطاناً خلفاً لأبوه ابنه محمد الثالث لم يكن أقل إجراماً فقتل أشقاءه التسعة عشر فور تسلمه السلطة ليصبح صاحب الرقم القياسي في هذا المجال عندما أرادت "الدولة العثمانية" بسط نفوذها على القاهرة قتلوا خمسين ألف مصرياً مسلماً أرسل "السلطان سليم" طلباً إلى "طومان باي" بالتبعية للدولة العثمانية مقابل ابقائه حاكماً لمصر .. رفض العرض .. لم يستسلم .. نظم الصفوف .. حفر الخنادق .. شاركه الأهالي في المقاومة .. انكسرت المقاومة .. فهرب لاجئاً لـ ((صديقه)) الشيخ حسن بن مرعي .. وشى به صديقه .. فقُتل .. وهكذا أصبحت مصر ولاية عثمانية ثم قتل السلطان سليم بعدها "شقيقيه" لرفضهما أسلوب العنف الذي انتهجه في حكمه في كل ماسبق : الذين "قتلوا" كانوا يريدون خلافه إسلامية والذين "اتقتلوا" كانوا يريدون خلافة إسلامية الذين "قتلوا" كانوا ينادون.. الله أكبر والذين "اتقتلوا" كانوا ينادون .. الشاهدتين مسلسل قديم حديث .. لكننا لم نقرأ من التاريخ إلا ما أُريد لنا أن نقرأه. ؟
المسيحية بالشام قبل الإحتلال الدينى الإسلامى دانت الغالبيَّة العُظمى من أهالي الشَّام قبل الفتح الإسلامي بالمسيحيَّة، وكان هُناك قسمٌ صغير يدينُ باليهوديَّة. وقد انقسم المسيحيين الشوام إلى طوائف مُختلفة، ومن المعروف أنَّ هذا الانقسام حصل مُنذ اختتام أعمال مجمع خلقدونية سنة 451م، ومُحاولة الأباطرة الروم تطبيق قراراته عبر جميع أنحاء الإمبراطورية البيزنطية وعلى جميع الأهالي. وكان هذا المجمع قد عُقد للتباحث حول طبيعة المسيح وإقرار مذهب رسمي مُوحَّد للإمبراطوريَّة بعد أن كثُرت الأقوال والمذاهب، واستقرَّ الرأي في النهاية على الإيمان باتحاد الطبيعتين، الإلهيَّة والبشريَّة، في شخص المسيح، اتحادًا غير قابل للانفصام.[77] وقد حصلت في الشَّام مُنذُ ذلك الوقت قلاقل دينيَّة اتخذت صفة الثورات الوطنيَّة العنيفة عوض الفتن الطائفيَّة بشكلٍ مُباشرٍ، بِدليل استمرار تحالُف القبائل العربيَّة المسيحيَّة، المُخالِفة للعقيدة الرسميَّة للإمبراطوريَّة، مع بيزنطية. ومن المعروف أنَّ المسيحيين الشوام انقسموا إلى سُريانٍ أو يعاقبة، وملكيّون أو روم. ويُشيرُ المُؤرخون إلى أنَّ المذهب اللاخلقدوني المونوفيزيتي (اليعقوبي) انتشر بين القبائل العربيَّة مثل إياد وربيعة وقُضاعة. أمَّا القائلون بالمذهب الخلقدوني (الملكيّون) فكانوا بِمُعظمهم يعيشون في المُدن التي اصطبغت بالثقافة الهلينيَّة، مثل أنطاكية وسلوقية واللاذقيَّة وبعلبك وبيروت وقيصريَّة وبيت المقدس. وكانت نسبةٌ عالية من اليعاقبة مُستاءة من الحُكم المركزي،[78] وكان من الطبيعيّ أن تُولِّد تلك الانقسامات اللاهوتيَّة، والاضطهادات الدينيَّة، نفورًا وكراهيَّة وعداء في الشَّام، حيال الروم في بيزنطية، كما كانت عليه الحالة النفسيَّة في العراق تجاه الساسانيين الفُرس، الذين لم يمتنعوا عن اللُجوء إلى العُنف وسفك الدماء لِإخضاع المسيحيين، من نساطرة ويعقوبيين، إلى سياستهم المجوسيَّة.[77] كذلك فقد عانى المسيحيّون الشوام الأمرَّين بعد سيطرة الفُرس على البِلاد، إذ تعاون هؤلاء مع اليهود لاقتحام بيت المقدس بعد ثلاثة شُهورٍ من الحِصار،[79] وفتكوا بما بين 57,000 و66,500 مسيحيّ، وسبوا حوالي 35,000 آخرون بما فيهم بطريرك المدينة زكريَّا،[80] كما أُحرقت الكثير من الكنائس بما فيها كنيسة القيامة، وتمَّ الاستيلاء على عددٍ من الآثار المُقدَّسة بما فيها صليب الصلبوت والحربة المُقدَّسة والإسفنجة المُقدَّسة، ونُقلت كُلَّها إلى المدائن عاصمة فارس. وقد ساهم اليهود في مذابح المسيحيين، وقتلوا الكثير منهم، لذا شاع كره اليهود في الشَّام بعد أن استعادها الروم، وقبل أن يفتحها المُسلمون.[81]
القبائل العربية بين الفرس والروم والإسلام في بلاد الشام والعراق كان الوضع أكثر انفتاحًا، فمن ناحية ساهم المسيحيون العرب في الفتح بشكل فاعل، سواءً ضد الفرس أو ضد البيزنطيين، يمكن أن يذكر في هذا الصدد أبو زيد الطائي المسيحي الذي قاتل الفرس في معركة الجسر "حميّة للعرب"،[82] ومعركة البويب حين قامت فرق من قبيلتي تغلب ونمر بزعامة أنس بن هلال النميري بالقتال إلى جانب المسلمين ضد الفرس،[82] وحصل هذا في مواقع أخرى عديدة من فتوح الشام والعراق كفتح تكريت والجزيرة الفراتية، وفي معركة فحل في الأردن حين انسحبت لخم وجذام وغسان من معسكر الروم إلى معسكر المسلمين.[83] يجب أن يستثنى من ذلك معركة أليس حين تحالفت قبيلة عجل العربية المسيحية وكذلك قبيلة تيم اللات مع الفرس، وأمر خالد بن الوليد بأن يقتل جميع الأسرى من العرب والعجم، فضربت رقابهم جميعًا بأمره وأجرى الدماء نهرًا؛[84] ثم ارتكب مجزرة أخرى عندما قتل الغساسنة في مرج راهط يوم عيد الفصح كما ذكر البلاذري،[85] وتقول سعاد الصالح أنّ خالد بن الوليد كان متشددًا مع المسيحيين عكس أبو عبيدة بن الجراح الذي مثل الوسطية والليونة.[86] وكما حصل في الجزيرة العربية، كذلك حصل في الشام، هناك من القبائل من اعتنق الإسلام بالكامل، ومنهم من انقسم كبني كلب وجبلة بن الأيهم ملك الغساسنة الذي اعتنق الإسلام ومعه ثلاثون ألفًا من قبيلته، ورغم ذلك ظلّت المسيحية قويّة لدى بني غسان حتى القرن التاسع أو العاشر. والقسم الثالث من المسيحيين العرب حافظ على دينه ومنهم بنو ثعلبة الذي ذكر عنهم نقاشًا مع عمر بن عبد العزيز في «كتاب المستطرف» وبنو تغلب كبرى قبائل العرب وبنو تميم من المضر العدنانين.[87] الطوائف المسيحية قبل الغزو الإسلامى دانت الغالبيَّة العُظمى من أهالي الشَّام قبل الفتح الإسلامي بالمسيحيَّة، وكان هُناك قسمٌ صغير يدينُ باليهوديَّة. وقد انقسم المسيحيين الشوام إلى طوائف مُختلفة، ومن المعروف أنَّ هذا الانقسام حصل مُنذ اختتام أعمال مجمع خلقدونية سنة 451م، ومُحاولة الأباطرة الروم تطبيق قراراته عبر جميع أنحاء الإمبراطورية البيزنطية وعلى جميع الأهالي. وكان هذا المجمع قد عُقد للتباحث حول طبيعة المسيح وإقرار مذهب رسمي مُوحَّد للإمبراطوريَّة بعد أن كثُرت الأقوال والمذاهب، واستقرَّ الرأي في النهاية على الإيمان باتحاد الطبيعتين، الإلهيَّة والبشريَّة، في شخص المسيح، اتحادًا غير قابل للانفصام.[77] وقد حصلت في الشَّام مُنذُ ذلك الوقت قلاقل دينيَّة اتخذت صفة الثورات الوطنيَّة العنيفة عوض الفتن الطائفيَّة بشكلٍ مُباشرٍ، بِدليل استمرار تحالُف القبائل العربيَّة المسيحيَّة، المُخالِفة للعقيدة الرسميَّة للإمبراطوريَّة، مع بيزنطية. ومن المعروف أنَّ المسيحيين الشوام انقسموا إلى سُريانٍ أو يعاقبة، وملكيّون أو روم. ويُشيرُ المُؤرخون إلى أنَّ المذهب اللاخلقدوني المونوفيزيتي (اليعقوبي) انتشر بين القبائل العربيَّة مثل إياد وربيعة وقُضاعة. أمَّا القائلون بالمذهب الخلقدوني (الملكيّون) فكانوا بِمُعظمهم يعيشون في المُدن التي اصطبغت بالثقافة الهلينيَّة، مثل أنطاكية وسلوقية واللاذقيَّة وبعلبك وبيروت وقيصريَّة وبيت المقدس. وكانت نسبةٌ عالية من اليعاقبة مُستاءة من الحُكم المركزي،[78] وكان من الطبيعيّ أن تُولِّد تلك الانقسامات اللاهوتيَّة، والاضطهادات الدينيَّة، نفورًا وكراهيَّة وعداء في الشَّام، حيال الروم في بيزنطية، كما كانت عليه الحالة النفسيَّة في العراق تجاه الساسانيين الفُرس، الذين لم يمتنعوا عن اللُجوء إلى العُنف وسفك الدماء لِإخضاع المسيحيين، من نساطرة ويعقوبيين، إلى سياستهم المجوسيَّة.[77] كذلك فقد عانى المسيحيّون الشوام الأمرَّين بعد سيطرة الفُرس على البِلاد، إذ تعاون هؤلاء مع اليهود لاقتحام بيت المقدس بعد ثلاثة شُهورٍ من الحِصار،[79] وفتكوا بما بين 57,000 و66,500 مسيحيّ، وسبوا حوالي 35,000 آخرون بما فيهم بطريرك المدينة زكريَّا،[80] كما أُحرقت الكثير من الكنائس بما فيها كنيسة القيامة، وتمَّ الاستيلاء على عددٍ من الآثار المُقدَّسة بما فيها صليب الصلبوت والحربة المُقدَّسة والإسفنجة المُقدَّسة، ونُقلت كُلَّها إلى المدائن عاصمة فارس. وقد ساهم اليهود في مذابح المسيحيين، وقتلوا الكثير منهم، لذا شاع كره اليهود في الشَّام بعد أن استعادها الروم، وقبل أن يفتحها المُسلمون.[81]
إنضمام القبائلالعربية للفرس والروم في بلاد الشام والعراق كان الوضع أكثر انفتاحًا، فمن ناحية ساهم المسيحيون العرب في الفتح بشكل فاعل، سواءً ضد الفرس أو ضد البيزنطيين، يمكن أن يذكر في هذا الصدد أبو زيد الطائي المسيحي الذي قاتل الفرس في معركة الجسر "حميّة للعرب"،[82] ومعركة البويب حين قامت فرق من قبيلتي تغلب ونمر بزعامة أنس بن هلال النميري بالقتال إلى جانب المسلمين ضد الفرس،[82] وحصل هذا في مواقع أخرى عديدة من فتوح الشام والعراق كفتح تكريت والجزيرة الفراتية، وفي معركة فحل في الأردن حين انسحبت لخم وجذام وغسان من معسكر الروم إلى معسكر المسلمين.[83] يجب أن يستثنى من ذلك معركة أليس حين تحالفت قبيلة عجل العربية المسيحية وكذلك قبيلة تيم اللات مع الفرس، وأمر خالد بن الوليد بأن يقتل جميع الأسرى من العرب والعجم، فضربت رقابهم جميعًا بأمره وأجرى الدماء نهرًا؛[84] ثم ارتكب مجزرة أخرى عندما قتل الغساسنة في مرج راهط يوم عيد الفصح كما ذكر البلاذري،[85] وتقول سعاد الصالح أنّ خالد بن الوليد كان متشددًا مع المسيحيين عكس أبو عبيدة بن الجراح الذي مثل الوسطية والليونة.[86] وكما حصل في الجزيرة العربية، كذلك حصل في الشام، هناك من القبائل من اعتنق الإسلام بالكامل، ومنهم من انقسم كبني كلب وجبلة بن الأيهم ملك الغساسنة الذي اعتنق الإسلام ومعه ثلاثون ألفًا من قبيلته، ورغم ذلك ظلّت المسيحية قويّة لدى بني غسان حتى القرن التاسع أو العاشر. والقسم الثالث من المسيحيين العرب حافظ على دينه ومنهم بنو ثعلبة الذي ذكر عنهم نقاشًا مع عمر بن عبد العزيز في «كتاب المستطرف» وبنو تغلب كبرى قبائل العرب وبنو تميم من المضر العدنانين.[87]
حقبة الخلافة الأموية المسيحية هل تاريخ الإسلام مزيف ومزور؟ لقد نقل المستشرقون تقريبا خرافات وأكاذيب تاريخ الإسلام المزيف وساهموا بنشره فى العالم كله التى كتبها الفقهاء العباسيون بعد أكذر من 200 سنة من نشاة الإسلام إن كل تاريخ الإسلام والقرآن مبنى على بعض الكتب العراقية والإيرانية القديمة (السيرة النبوية لإبن هشام - و تاريخ الطبرى) والتى لا توجد أى نسخة (مخطوطة) منهما ومما يذكر أن اول ذكر لدولة عربية هى الدولة المسيحية الأموية وليس الدولة الراشدية (أبو بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان . علي بن أبي طالب ) ويعتبرهم بعض المؤرخين "اشباح التاريخ لأنه لا توجد أى إثبات أثرى على وجودهم كعملات أو مبانى أو مخطوطات أو سلالة متبقية منهم فى الحجاز ولا لأبطالها مثل البطل الخرافى خالد بن الوليد الذى هو شبح آخر من تاريخ الإسلام ... ألخ هؤلاء أشباح التاريخ لأنهم لم يتركوا أى شئ / دليل على وجودهم
جامع بني أمية الكبير في دمشق، والذي كان متقسمًا بين المسلمين والمسيحيين لتأدية عباداتهم منذ فتح الشام، لكن مع ازدياد أعداد المسلمين قرَّر الوليد تحويله بأكمله إلى مسجد خلال عصر الدولة الأموية.[88] جامع بني أمية الكبير في دمشق، والذي كان متقسمًا بين المسلمين والمسيحيين لتأدية عباداتهم منذ فتح الشام، لكن مع ازدياد أعداد المسلمين قرَّر الوليد تحويله بأكمله إلى مسجد خلال عصر الدولة الأموية.[88] بحسب سعاد صالح الاختلاف بين الدولة الأموية ودولة الخلافة الراشدة ومن بينها الاختلاف في التعامل مع غير المسلمين، هو اختلاف ينبع من طبيعة الدولتين ذاتهما، فبينما كانت الخلافة الراشدة عاصمتها المدينة المنورة المغلقة على ذاتها في الحجاز وتعتمد على "الشورى" في اختيار الخليفة، كانت الدولة الأموية عاصمتها دمشق المتعددة الطوائف والمذاهب والعرقيات تمامًا كسوريا، وتحولت معها الدولة إلى ملكية وراثية بدلًا من الشورى، كذلك اعتمدت التنظيمات السريانية والبيزنطية التي كانت موجودة سابقًا بما فيها الناحيتين الإدارية والعسكريّة، وكما تقول سعاد صالح "فقد قدّم الأمويون الدنيا على الدين".[89] يذكر في هذا الصدد كل من المؤرخ فيليپ حتّي وهنري لامنس وفريد دونر أن زوجة معاوية بن أبي سفيان ميسون بنت بحدل الكلبية كانت مسيحية،[90][91] وكان طبيب معاوية ووزير ماليته مسيحيًا وشاعر بلاطه كذلك، وسوى ذلك فقد عيّن ابن آثال واليًا على حمص وهو تعيين منقطع النظير في تاريخ الدول الإسلامية،[92] وقد لقب سكان سوريا معاوية "بالمستنير السمح" كما ذكر الطبري والمسعودي.[93]
خلال هذه المرحلة، أخذت المسيحية تتحول إلى طابع اجتماعي خاص في القبائل التي ظلّت عليها، يمكن أن ترى بعض أشعار الأخطل التغلبي في هذا المجال كدليل ساطع، وكذلك قول عبد المسيح بن اسحق الكندي في بداية الخلافة العباسية مفتخرًا بدين قبيلته كندة:[94]
فليس لنا اليوم فخر نفتخر به، إلا دين النصرانية. الذي هو معرفة الله، ومنه نهتدي إلى العمل الصالح ونعرف الله حق المعرفة، ونتقرب إليه، وهو الباب المؤدي إلى الحياة والنجاة من نار جهنم.
سمح الأمويون بالاحتفاظ بأغلب الكنائس ولم يمانعوا في ترميمها أو في بناء كنائس جديدة، ورغم أنّ بعض عهود الصلح أيام الراشدين نصّت على منع استحداث كنائس جديدة، إلا أن الأمويين لم يلتزموا بها باستثناء مرحلة عمر بن عبد العزيز وقد روى الطبري أن خالد القسري والي العراق، كان يأمر بنفسه بإنشاء البيع والكنائس، وأبو جعفر المنصور الخليفة، حذا حذوه عندما شيّد بغداد.[95] على صعيد آخر انخرطت أعداد كبيرة من المسيحيين في صفوف الدولة، فكان الوزراء وكتبة الدواوين وأطباء البلاط ومجموعة كبيرة من الشعراء والأدباء من المسيحيين، حتى أن فريقًا من أتباع الكنيسة المارونية وفريقًا من أتباع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية تساجلا حول طرق اتحاد طبيعي يسوع - وهو الخلاف الذي تفجّر في أعقاب مجمع خلقيدونية عام 451 - أمام الخليفة معاوية بن أبي سفيان طالبين تحكيمه في الموضوع، فأقرّ الخليفة رأي الموارنة ومنحهم كنائس كانت تابعة للأرثوذكس في حمص وحماة ومعرة النعمان.[96] ونملك اليوم، قولًا يوّصف تلك المرحلة نقلًا عن الجاثليق إيشوعهيب الثالث جاثليق بابل وتوابعها لكنيسة المشرق:[97]
إنهم ليسوا أعداء النصرانية، بل يمتدحون ملتنا، ويوقرون قسيسينا وقديسنا، ويمدون يد المعونة إلى كنائسنا وأديرتنا.
ويقول هنري لامنس أن أكثرية بلاد الشام في ختام العصر الأموي سيّما في القرى والأرياف كانت مسيحية سواءً أكانت سريانية أم عربية.[98] واستمر العباسيّون بهذه السياسة التسامحيّة في عصرهم الأول، وقد جاء في «المنتجب العاني» لمؤلفه أسعد علي أن الخلفاء كانوا يحتفلون بالأعياد المسيحية كعيد الميلاد وأحد الشعانين حتى في قصر الخليفة، فيضع الخليفة وحاشيته أكللة من زيتون ويرتدون الملابس الفاخرة، وقد بنيت في بغداد كاتدرائيتان مع تشييد المدينة.[99] ولعلّ أبرز الدلائل والشواهد عن التعايش الديني والعيش المشترك أشعار أبي زيد الطائي والأخطل التغلبي كذلك ما رواه ابن فضل العمري بكتابه «مسالك الأبصار» وما جاء في كتاب «مسالك الممالك» من وصف للحياة بين المسلمين والمسيحيين في البلاد التي زارها، وقد نقل في كتابه ذاته أنه الرها العباسية وجوارها كان هناك ثلاثمائة دير.[100]
كان للمسيحيين خاصًة السريان من يعاقبة ونساطرة دور مهم في الترجمة والعلوم والطب،[101] لقد ترجم المسيحيون من اليونانية والسريانية والفارسية،[102] واستفادوا من المدارس التي ازدهرت فيها العلوم قبل قيام الدولة العربية خصوصًا مدارس مدن "الرها ونصيبين وجنديسابور وإنطاكية والإسكندرية" المسيحية والتي خرجت هناك فلاسفة وأطبّاء وعلماء ومشرّعون ومؤرّخون وفلكيّون وحوت مستشفى، مختبر، دار ترجمة، مكتبة ومرصد.[103]
القسم الأكبر من هذا التعايش تبخر خلال عصور الانحطاط، فهدمت الكنائس ومنع أبناء هذه الأديان من ركوب الخيل ومزاولة بعض الأنشطة التجارية والاقتصادية أو الإقامة في دور مرتفعة، كما أنهم قد عوملوا كرعايا من الدرجة الثانية وأخذ السلاطين والولاة يستبدون بهم وكان البدو يقتحمون الكنائس والأديرة لسلبها على ما يذكر المؤرخ ابن بطريق والمسعودي وغيرهما. كانت إحدى نتائج ذلك، هجرة المسيحيين الذين رفضوا اعتناق الإسلام من المدن نحو الجبال، وهكذا أخذ الموارنة بالنزوح من وادي العاصي باتجاه جبال لبنان العصيّة، وكذلك سجلت حركات هجرة مسيحية نحو طور عابدين وماردين وغيرها من الأماكن المنعزلة.[104 هل الكعبة المكية هي مقام لعبادة الإله شيفا؟ تاريخ الأسطورة و الأديان 04 12 الشعوب الآرية، الإيرانيون الأوائل و علاقتهم بالديانة البراهمية، صُحُف إبراهيم و جذور البراهمية من خلال نصوص الفيدا ** د. هيثم طيّون Dr. Hitham Tayoun و د. سام مايكلز Dr. Sam Michaels دعونا فيما يلي نستعرض معكم دراسة تقدم لكم تصوراً يبدو مُتماسكاً، عن كل من قريش و النبي إبراهيم و مكة، خلاصته أن ظروفا طارئة، هي على الأرجح فيضان هائل، حدث لنهر السند، حيث كانت المنطقة موطنا هاماً للحضارة البراهمية (الهندوسية) اضطرت أعداداً كبيرة من السكان الهندوس للهجرة في إتجاهين: شرقاً إلى الهند الحالية، و غرباً إلى عُمان و اليمن في شبه الجزيرة العربية، و كان قائد أو متزعم رحلة الهجرة إلى الغرب كاهن أكبر يُدعى أبراهام (الكهنة البراهمان هم الكاستا العليا في الديانة الهندوسية) و إسمه في اللغة السنسكريتية (براهما). يلاحظ من هذه الدراسة أن هناك تطابقاً كاملاً ما بين براهما / أبراهام الهندوسي و أبرام أو أبراهام التوراتي أو إبراهيم القرآني (الذي تنسب إليه الأديان الإبراهيمية الثلاثة)، فزوجة النبي إبراهيم كان إسمها ساراي أو سارا / سارة، و كان معها جارية إسمها هاجار أو هاجَر، بالمقابل نلاحظ أنّ أبراهام كانت له زوجة إسمها ساراسواتي و جارية لها كان إسمها هاكار!! من المُثير أيضاً أنّ النبي إبراهيم كان له ولدان: إسماعيل و إسحاق و كذلك كان لأبراهام الهندوسي ولدان: إشماهال (و هو تركيب لغوي من مقطعين: إش أي شيفا و ماهال على وزن تاج ماهال / التاج أو القصر العظيم) فيعني إسمه "شيفا العظيم أو الكبير"، و إيشاكو (إسحاق أو إيزاك) الذي يعني إسمه "صديق شيفا"، حيث أنّ أبراهام كان هندوسياً من أتباع الإله شيفا إله كوكب زخل، و كان للديانة الشيفية في موطنها الأصلي الهند معبد يسمى "كابا - ليشواران" (لاحظوا التشابه بين كابا و كعبة). و في موطنهما المهجري بأرض شبه جزيرة العرب أقام أبراهام و ابنه إشماهال معبداً للإله شيفا حمل نفس الإسم: "كابا أو كعبة"!!! فيما يخص مكة و كعبتها، تتفق آراء المؤرخين و الباحثين على أن الأصل في إسم "مكة" هو "إل-مقة"، و هو إسم عُثر عليه في العديد من النقوش السبئية (نعرف الآن أن سبأ تعني شيفا و بير شيبا في صحراء النقب / بئر سبع تعني بئر شيفا) كان مُرتبطاً بعبادة إله القمر. أورد د. سيّد القمني في كتابه [النبي إبراهيم و التاريخ المجهول] ما نصه: "في النقوش المُكتشفة حتى الآن في آثار الجنوب العربي ورد إسم غريب أكثر من ألف مرة، و كان واضحاً أنه إسم علم لإله معبود، زعم الباحثون في آثار اليمن أنه إسم لمعبود سبئي، كما زعموا أنه كان إله القمر، و يُعد أشهر الآلهة المعبودة في اليمن، و هذا هو الإله الذي سجلته النقوش بإسم (المقة / إل-مقة)" و يقول الباحث د. سام مايكلز، في مقال له بهذا الخصوص: "كان العرب في جنوب شبه الجزيرة العربية يعبدون ثالوثاً هو الإله القمر (الله) و الإلهة الشمس (اللات) و الإبنة العزّة أو (العُزّى) إلهة كوكب الزهرة (و اللاتُ و العُزَّى قسم عربي وثني شهير) و كان الإله الأكبر في هذا الثالوث هو الله إله القمر"، و يضيف د. سام: "و قد ورد إسم اِل- مقّة في كتابات المسند على نحو يصوره بصورة ثور أحياناً و بشكل نسر / عُقاب أو حيّات. و هذا كلّه يؤكد أن هذا الإله كان يُشير إلى القمر لأن هذه الرموز كانت تدل على إله القمر عند السوراقيين، و قد أُشير الى المقة بـ (هلّل) بمعنى هلال" و الهلال هو رمز للإله شيفا الذي غالباً ما كان يصور جالساً على العرش في وضعية اليوغا و بيده حربة ثلاثية (رمزاً للثالوث الإلهي براهما و فيشنو و شيفا)، و على رأسه هلال هو رمزه الخاص. و هذا يُعيدنا إلى فرضية أنّ الكاهن الهندوسي الشيفي (أبراهام) هو من بنى الكعبة بمُساعدة إبنه إش ماهال / إسماعيل كمعبد للإله شيفا، الذي يرمز إليه بالهلال كإله ذكر. و المنطقة التي بنيت فيها كعبة الحجاز كانت تاريخياً تتبع لليمن (و ليس للسعودية كما هو حالياً) و معروف أنّ اليمنيين عبدوا القمر كإله ذكر إضافةً إلى الشمس كإلهة أنثى، فهي زوجة القمر و ابنته و الزهرة ابنته إضافةً إلى إلهة كوكب زحل إلهة القدر و الموت أو المنية مناة إبنته الثالثة: (تلك هي الغرانيق العُلى و إنّ شفاعتهنّ لتُرجى)، فقد عبده الحِميَريون بإسم الإله "عم" (يذكرنا ب "جزء عم" في القرآن)، و عبده الحضرميون بإسم الإله "سين" (يذكرنا بسورة "يا سين" في القرآن)، و عبده المعينيون بإسم الإله "ود" (الودود هو أحد أسماء الله الحسنى)، و عبده السبئيون بإسم (إل - مقة / إيل - مكة)!! تخبرنا الروايات الهندية أنّ الملك الهندي فيكراماديتيا Vikramaditya وسّع نفوذ مملكته ليشمل (مكة) و هو إسم يتجانس لفظاً و دلالةً مع الإسم الهندوسي (ماكها / makha) بمعنى المكان الذي تقام فيه التماثيل لعبادة النار كموضع مقدس تابع لإله كوكب زحل المُخيف الإله شيفا، و من المُلفت للنظر التشابه الكبير بين طقوس الحج الإسلامي و طقوس العبادة البوذية (المُشتقة من الهندوسية و أساس الديانتين اليهودية و الإسلامية)، كالطواف سبع 7 مرات حول المعابد و الهياكل المقدسة، و الإغتسال و حلق شعر الرأس، و ملابس الإحرام المُتطابقة مع ملابس الرُّهبان البوذيين مما يدل على أن الكعبة كانت بالأصل - كابا - معبداً هندوسياً للإله شيفا و أن طقوس حج بيت إل-مقة لعرب ما قبل الإسلام تأثرت على نحوٍ كبير بالطقوس الهندوسية لعبادة إلإله (شيفا) كما يقول الكاتبان الهنديان أوبروي و أوك في مؤلفهما المُشترك [نظرة سريعة على بلاد العرب قبل الإسلام]، خاصةً و أنه مع مُنتصف الألفية الميلادية الأولى أصبحت معظم تجارة الهند المتجهة غربا تمر بشبه الجزيرة العربية و أصبحت مكة مركزاً تجارياً رئيسياً (لتجارة الترانزيت) و مُلتقى للتجار من الشرق و من الغرب حيث استقرت أعداداً مُتزايدة من التجمعات الهندية في البحرين و على مشارف البصرة في شمال الخليج الفارسي حاملين معهم عقائدهم البراهمية / الهندوسية و البوذية، و منها عبادة إلإله شيفا، الذي تقول هذه الدراسة أن زعيم الهجرة الجماعية الهندوسية من السند إلى اليمن (الكاهن أبراهام) هو من بنى له الحرم المكي و الحرم (Hariyam) هي كلمة سنسكريتية تعني في العربية: "معبد الإله أو بيت الله". و قد ورد في كتاب [الأصنام للكلبي]: يظهر إله القمر في مُقارنة تفضيلية، بما يفيد أنه أكبر من اللات و العزى، في القَسَم الذي كان يردده أبناء قبيلة الأوس حيث كانوا يقولون: "و باللاتِ و العُزَّى و مَن دانَ دينها، و باللهِ، إنّ اللهَ مُنهنّ أكبرُ"، لاعتقادهم بأنّ القمر أكبر من الشمس (اللات زوجته و ابنته) و من كوكب الزّهرة (العزّى / العزّة / الزهراء إبنته)، و من هنا جاء التكبير الإسلامي المُختصر المعروف للجميع اليوم: "الله أكبر (من الشمس / من اللات) و (العزّة) لله"!! نخلص مما سلف إلى القول بأنه يمكن للدارس أن يستنتج أن الأصل في كلمة مكة هو (إل - مقة) الذي سجلته النقوش في آثار سبأ كتركيب لغوي يتكون من مقطعين: المقطع الأول (إل) (أو إيل) بمعنى إله / إله القمر، و المقطع الثاني (مقة)، بمعنى (معبد أو بيت)، و بالتبادل المعروف ما بين حروف الإقلاب لكل من حرفي الميم و الباء، و حرفي القاف و الكاف، في اللغات القديمة، نرى أن كلمة (مقة) ليست سوى نطق مُختلف لكلمة (مكة أو بكة) حيث أطلق إسم العلم (مكة) على موقع المعبد الأسود المكعب الشكل (رمز كوكب زحل / الإله يهوه التوراتي المُتداخل مع الإله إيل او إل إله القمر الله / الإله شيفا البراهمي الهندوسي) المعروف بإسم (الكعبة المكية) تمييزاً لها عن سائر الكعبات التي كانت مُقامة في أنحاء شبه الجزيرة العربية و العراق و بلاد الشام كبيوت لعبادة الآلهة الوثنية قبل الإسلام! [1-24] {* إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَىٰ (صحف براهمن أو أبراهام و بوذا) *} (سورة الأعلى، آية 18-19)!
لقد جاوز الظالمون المجى العقيدة الإسلامية تشبه عقيدة اليهود النصارى الذين آمنوا بأن المسيا (المسيح) الذى ينتظره اليهود هو المسيح إبن مريم وهو نبى لم يصلب ولم يقوم من الأموات ولكن شبه لهم ورفعه الله ولما كانوا من اليهود أساسا واليهود يرجمون بالحجارة الذى يجدف على إلههم ولما كان النصارى أخذوا معظم شريعتهم من شريعة اليهود فغير الإسلام كلمة مجدف بكلمه لها نفس المعنى ونفس العقاب هى "كـــافر" ومن هو الكافر فى الإسلام؟ يعرف الكافر فى العقيدة الإسلامية فى الآيتين بأنه " لَقَدْ كَفَــرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ " (سورة المائدة 72) و " لقد كفــر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله وَاحِدٌ" (سورة المائدة 73) وعموما الغير مؤمن بالإسلام ولا يشهد الشهادتين فهو كافر أيا كانت عقيدته خاصة المسيحييين ويامر الله إله االإسلام المسلمين بقطع رقاب الكفار فى الآية " فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ " (سورة محمد 4) وأخذ الإسلام من اليهود العداء الشديد للمسيحية فقد حكم مجلس السنهدرين اليهودى اعلى هيئة يهودية دينية بإتهام المسيح بالتجديف وسلموه للرومان ليصلب ويحكى لنا أعمال الرسل بالإنجيل كيف رجم اليهود أسطفانوس بالحجارة لأنهم إعتبروه مجدفا أى كافرا وهو أول شهيد فى المسيحية ثم يعقوب الرسول وتعاهد 40 يهوديا ألا يذوقوا شيئا حتى يقتلوا بولس الرسول بتهمة التجديف ايضا أى الكفر (أع 23: 1- 5) سليم (سامر-الصيدلي) 62014/08/13 (أفضل إجابة) الحمد لله وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( والذي نفسُ محمد بيده, لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار) . هذا وقد أجمع المسلمون على تسمية اليهود والنصارى كفارا:
قال القاضي عياض في الشفا: بالإجماع على كفر من لم يكفر أحداً من النصارى واليهود، وكل من فارق دين المسلمين أو وقف في تكفيرهم أو شك .
وقال بن حزم في مراتب الإجماع: واتفقوا على تسمية اليهود والنصارى كفارا .
وقال أيضاً: الكفر والشرك سواء، وكل كافر فهو مشرك, وكل مشرك فهو كافر, وهو قول الشافعي وغيره.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى:" قد ثبت في الكتاب والسنة والإجماع أن من بلغته رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن بها فهو كافر لا يقبل منه الاعتذار بالاجتهاد لظهور أدلة الرسالة وأعلام النبوة ".
وقال: " نعلم أن خلقاً لا يعاقبون في الدنيا مع أنهم كفار في الآخرة مثل أهل الذمة والمقرين بالجزية على كفرهم ".
وقال: "إن اليهود والنصارى كفار كفراً معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام" . وقال أيضاً: "... ولهذا نكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل، أو وقف فيهم، أو شك، أو صحح مذهبهم، وإن أظهر مع ذلك الإسلام، واعتقده، واعتقد إبطال كل مذهب سواه، فهو كافر بإظهار ما أظهره من خلاف ذلك ".
ومن لم يقطع ويقتنع بكفر الكافر في دين الله فما صدَّق بما أخبر الله تعالى به من كفرهم .
ومن لم يعتقد بأن دين الإسلام ناسخ لما قبله من الأديان, وأن على كل أحد من الناس أن يتبع هذا الدين كائناً ما كان دينه قبل ذلك, فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم, لأن رسالته ناسخة لما قبلها من الأديان، وأن على كل أحد من الناس أن يتبع هذا الدين القويم كائناً ما كان دينه قبل ذلك, لقوله تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ... {158} ) الأعراف .
فاليهود والنصارى كفار مشركون لقوله تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ {30} اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {31} ) التوبة .
فمن قال إن اليهود والنصارى ليسوا كفارا فهو مكذب لقوله تعالى: (مِنْ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمْ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ..{46}) النساء.
ومكذب لقوله: ( فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمْ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلا {155} وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا {156} وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ...{157}) النساء. ومكذب لقوله: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ .. {17} ) المائدة .
ومكذب لقوله تعالى: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {73} ) المائدة . فاليهود والنصارى لا يؤمنون بنبينا صلى الله عليه وسلم, ولا يتبعونه, مخالفين قوله تعالى: ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ{1}رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً{2} فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ{3}وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَةُ{4}) البينة.
ولا يؤمنون بالأنبياء والرسل السابقين وصدق الله: ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا {150} أُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا{151} ) النساء.
فماذا بقي بعد هذا البيان من الله عزّ وجلّ ؟! وهل من مُتقوِّل ٍمُتخوِّص ٍ!
ولست هنا أبحث في تكفير المسلمين, ولكن لا بد من بيان مراد القاضي عياض رحمه الله فإنه ينطبق فقط على الذي لا يكفرهم بقلبه, ولا في مجالسه وأوضاعه التي يكون فيها أمينا على نفسه ومصالحه، ولا ينطبق على من يكفرهم في السر، ولا يكفرهم علانية، مع أنه مُسيء.
وبسط الكلام في هذه المسالة ليس هذا موضعه.
وهناك مسألة أخيرة متعلقة بمخالفة شرعية أحببتُ أن أشير إليها لأهميتها تتمثل بمناداة بعض أبناء المسلمين لليهود والنصارى بالأخوة ! فيقولون: إخواننا النصارى ! ونسوا أو تناسو قوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ...{10} ) الحجرات .
وقوله: (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ {35} مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ {36} ) القلم .
وما ذكرناه بحق اليهود والنصارى يدل قطعاً ويقيناً على أنهم كفار ومشركون, وليسوا أبداً مؤمنين ! وفي النار هم خالدون .
والذي أريد الوصول إليه هو أن الرأس أو الرئيس الذي يطلق على النصارى أنهم إخوانه! أو أنهم مؤمنون! أو أنهم غير مسلمين! أي ليسوا كفاراً, أو أن الديانتين اليهودية والنصرانية ديانتان سماويتان! أو يقرنهما بالإسلام! فأنه مُسيء, فاسق, عاص, آثم, لا يجوز تقليدُه, بل ينبغي أن يحذرَه المسلم على دينه.
نسأل الله الهداية، وصلى الله على نبينا محمد.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
ذكر الإمام الطبري في تأويل قوله تعالى: {إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين}
حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي قوله: {أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين} فإنه لا يتلاعن اثنان مؤمنان ولا كافران فيقول أحدهما: لعن الله الظالم إلا وجبت تلك اللعنة على الكافر لأنه ظالم، فكل أحد من الخلق يلعنه.
وأولى هذه الأقوال بالصواب عندنا قول من قال: عنى الله بذلك جميع الناس بمعنى لعنهم إياهم بقولهم: لعن الله الظالم أو الظالمين، فإن كل أحد من بني آدم لا يمنع من قيل ذلك كائنا من كان، ومن أي أهل ملة كان، فيدخل بذلك في لعنته كل كافر كائنا من كان وذلك بمعنى ما قاله أبو العالية، لأن الله تعالى ذكره أخبر عمن شهدهم يوم القيامة أنهم يلعنونهم، فقال: {فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين} [هود: 18]
وذكر الإمام أحمد ابن حنبل في مسنده حديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه.حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة أن عونا وسعيد ابني أبي بردة حدثاه: أنهما شهدا أبا بردة يحدث عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله عز وجل مكانه يهوديا أو نصرانيا قال فاستحلفه عمر بن عبد العزيز بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات أن أباه حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فحلف له قال فلم يحدثني سعيد أنه استحلفه ولم ينكر على عون قوله.
وهناك مسألة أخيرة متعلقة بمخالفة شرعية أحببتُ أن أشير إليها لأهميتها تتمثل بمناداة بعض أبناء المسلمين لليهود والنصارى بالأخوة ! فيقولون: إخواننا النصارى ! ونسوا أو تناسو قوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ...{10} ) الحجرات .
وقوله: (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ {35} مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ {36} ) القلم .
وما ذكرناه بحق اليهود والنصارى يدل قطعاً ويقيناً على أنهم كفار ومشركون, وليسوا أبداً مؤمنين ! وفي النار هم خالدون .
والذي أريد الوصول إليه هو أن الرأس أو الرئيس الذي يطلق على النصارى أنهم إخوانه! أو أنهم مؤمنون! أو أنهم غير مسلمين! أي ليسوا كفاراً, أو أن الديانتين اليهودية والنصرانية ديانتان سماويتان! أو يقرنهما بالإسلام! فأنه مُسيء, فاسق, عاص, آثم, لا يجوز تقليدُه, بل ينبغي أن يحذرَه المسلم على دينه.
THE SCORPION 62014/08/13 سمعت انه فيه طائفة منهم تعبد الله وحده دون المسيح و لا امه العذراء عليهما السلام و الله اعلم **** |