عاصمة ملوك الأسرتين الحادية والعشرين والثانية والعشرين : تانيس
المصري / صان / صالحجر
يرجع اسم تانيس المصري القديم إلى جان، والإسم
القبطي صان، وهو ما أشير إليه في كتاب العهد القديم
إلى زوان، وأصبحت عاصمة لملوك الأسرتين
الحادية والعشرين والثانية والعشرين.
ومنذ ذلك الحين فإن موقعها الإستراتيجي، وميناءها على بحيرة المنزلة، جعلا منها
الميناء التجاري الأول في مصر حتى تأسيس راكوتيس، في عهد البطالمة، والتي أصبحت
فيما بعد الإسكندرية.
وقد توسعت وزينت عندما أصبحت عاصمة باستخدام أحجار وعناصر معمارية من مواقع أخرى
لاسيما بر رمسس وأواريس.
ويغطي الموقع قرابة خمسة وسبعين فدانا، وأهم أثارها معبد آمون الشهير، والذي أنشأه
رمسيس الثاني، وأعاد بناءه الملك بانجم الأول. وكذلك مجموعة مقابر يرجع تاريخها إلى
الأسرتين الحادية والعشرين والثانية والعشرين لملوك ونبلاء، حيث عثر في داخلهم على
حلي من الذهب والفضة معروضة حاليا في المتحف المصري ومعروفة باسم كنوز تانيس.
********************************************
هليوبوليس وكانت عاصمة الإقليم الثالث لمصر السفلى
وكان الاسم المصري القديم للمدينة هو إيونو، ثم
أصبح هليوبوليس، أي مدينة الشمس، في العصر الإغريقي. وهو منشأ نظرية تاسوع
الخلق الذي كان يرأس رب الشمس أتوم.
وتقع هليوبوليس في الضاحية الشمالية الشرقية لمدينة القاهرة، في وسط المنطقة
الزراعية القريبة من المطرية، أسفل تل الحصن. وهي معروفة بأنها من أقدم مدن
مصر، .
وأصبحت هليوبوليس منذ الدولة القديمة، المركز الروحي والكهنوتي لمصر كلها. لم
يتبق من هذه المدينة الآن، سوى مسلة جرانيتية للملك سنوسرت الأول، وكانت جزءا
من معبد رع، الذي أسسه الملك أمنمحات الأول. ولم يتبق منه سوى جزء من الجدار
المبني بالطوب اللبن، والذي كان يحيط بالمدينة كلها. وعثر كذلك على عدة مقابر
ترجع إلى عصور مختلفة، ومسلة أخرى توجد الآن في بياتزا دل بوبولو في روما.