Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

المسلمين يمحون تاريخ وآثار الأقباط تحت أسم الترميم

  هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
المتحف القبطى2
المتحف القبطى
المتحف القبطى 3
المسلمين يمحون الآثار القبطية
مرقس‏ ‏سميكة‏ ‏باشا

Hit Counter

 

ذكرت جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد السبت ١٨ اغسطس ٢٠٠٧ عدد ١١٦١ [ خبراء دهنوا مغارة السيدة العذراء بـ «بويات حديثة».. وضيعوا تاريخها ] كتب أحمد سعيد ١٨/٨/٢٠٠٧ م
[ دير مار جرجس] -------------------------------------------------------------->
تستطيع أن تقول وأنت مطمئن إنها كنيسة محظوظة، إنها كنيسة «أبي سرجة» في منطقة مجمع الأديان بمصر القديمة.
أما لماذا هي محظوظة، فلأنها تقريبًا الكنيسة الوحيدة، أو الأثر الوحيد في تلك المنطقة الذي «أفلت» بأعجوبة من «الترميم».
حالتها الجيدة لم تسمح لـ «المرممين» بإفسادها، مثل كنيسة السيدة العذراء، والتي توجد بجانب كنيسة «مار جرجس» وترجع للقرن الرابع الميلادي، ورغم صغر تلك الكنيسة فإنها نستمد أهميتها من كونها بنيت فوق المغارة التي لجأت إليها السيدة العذراء وابنها لمدة ٧٧ يومًا في أثناء هروب العائلة المقدسة إلي مصر من اضطهاد «هيرودس».
كنيسة السيدة العذراء التي وقعت في يد «المرممين» تغيرت تمامًا.. فقدت قيمتها الأثرية كما يقول «عبده» الذي يعمل خادمًا بالكنيسة ويعيش فيها منذ ٢٠ عامًا.. صارت مجرد كنيسة عادية.. لم يعد لها تاريخ.. تصور - عبده يقول في حسرة - المرممون استخدموا البويات الحديثة في الطلاء، وغيروا الرخام وأزالوا الأيقونات القديمة حتي السقف الخشبي تم «طلاؤه» أيضًا، ورشوا سقف غرفة المعيشة التي يمكن أن تلحظ بعض «الأجر» الرومانية في فتحة التهوية بها.
«الترميم» لم يقف عند كنيسة السيدة العذراء، لكنه طال أيضًا الكنيسة المعلقة، ومار جرجس وجامع عمرو والمعبد اليهودي.. ونجت - بالصدفة - كنيسة أبي سرجة. في كنيسة «أبي سرجة» يفوح عبق التاريخ في كل بقعة منها، العمارة التي بنيت بها الكنيسة والزخارف والأيقونات الأثرية المعلقة علي الجدران، والموجودة علي الأعمدة الموزايكو..
كل العصور التي مرت بها الكنيسة منحوتة في أركانها، والدم الملطخ للعمود لايزال موجودًا منذ عام ١٩٦٧ حيث حدثت معجزة يقال «إن أحد الأعمدة في الكنيسة سالت منه الدماء يوم الجمعة العظيمة في سنة النكسة.
بالمناسبة كنيسة «أبي سرجة» لم تنجو تمامًا من الترميم في ٢٠٠٥ طالتها بعض أعمال الترميم البسيطة، حيث تجد لمسة هنا أو هناك، وتجد يدًا امتدت لنقل بعض الأشياء من أماكنها لكن لا بأس مازال التاريخ «يعبق» المكان حتي الآن علي الأقل.. ربما يتغير ذلك غدًا، خاصة أن معلومات تتردد حول أعمال تطميس وترميم في الكنيسة.. ربنا يستر.

اتهام موظفة في المتحف القبطي وزوجها بالعبث بالمخطوطات المسيحية المقدسة

قبل سرد هذا الخبر يعلق مرمم آثار فيقول : وتعلمت الترميم فى جامعات ايطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة ولدى شهادات بذلك  وللعلم فعلى مستوى العالم فى حميع المكتبات لا يوجد شىء اسمه لجنه لفتح وغلق المكتبة لمجرد خروج او دخول مخطوط بل هناك خطوات قبل وبعد الاطلاع فيمر المخطوط على اكثر من محطة وذلك كله فى اقل وقت ممكن حسب حالة المخطوط بل توجد ما يسمى حجرة اطلاع يتم اخراج المخطوط بها بعيدا عن الخزانة وانا شخصيا قمت مرارا بزيارة المكتبة المذكورة قبل وبعد تجديد المتحف لم اجد ولا فى فكر المسئولين انشاء مثل هذه الحجرة بل يقف احد العساكر بجوار الخزانة فيما اقوم انا بالاطلاع على المخطوط فى وجود السيد|السيدة امين الخزانة ولم اجد اطلاقا ما يسمى لجنة او غيره ولم يكن هناك تواجد لاى شخص اخر على الرغم من تقديمى كافة الاوراق المطلوبة للسيد مدير عام المتحف وتاخذ وقتها فى الرد ولكنى لم اجد يوما السيد مدير عام المتحف متواجد او مدير عام النشر او اى ممن ذكر فى المقال.

جريدة الفجر 30/6/2009م  هناء قنديل

يقع المتحف القبطي خلف أسوار القلعة الرومانية الشهيرة بابليون في مصر القديمة ويضم حوالي 16000 قطعة المتحف بين مخطوطات وأيقونات وغيرها. تبدأ حكاية الاهمال بالمتحف حينما اكتشف أحد رجال الأمن داخل المتحف بالمصادفة فتح مكتبة المخطوطات دون اخطار مسبق.. وترجع أهمية المخطوطات أنها تمثل أهم ما في المتحف وتضم أقدم أناجيل في العالم.. بجانب مخطوطات أخري تعد ذاكرة الحياة الاجتماعية والدينية والسياسية لمصر منذ القرون الأولي للميلاد وحتي القرن التاسع عشر. ارتاب ضابط الشرطة في أمر السيدة كاميليا مكرم مسئولة عهدة المخطوطات فقد وجدها تخرج من غرفة المخطوطات فطلب منها تصريح فتح الغرفة التي تأكد له أنها فتحت بغير الإجراءات الرسمية المتعارف عليها.. بجانب وجود أمين العهدة الذي يلتزم مثل غيره بتلك الإجراءات وأولها التسجيل في دفتر يسمي دفتر المحاضر.. وهناك تضم امين العهدة ومعه اثنان من أمناء المتحف ورجل أمن.. ويتم عمل محضر يسجل فيه الساعة وسبب الفتح سواء اطمئننا علي العهدة أو لنقل أثر من الآثار.. وتسجل أيضا حركة الآثار في داخل المتحف.. بمعني لو كان هناك تسليم للآثار من المخزن للترميم يحدث ذلك بلجنة وتسجل بالدفتر كما أن هناك عملية تسمي الترصيص لأبواب كل عهدة فكل أمين عهدة له مفتاح وضاغط رصاص بمثابة الختم بحيث لايستطيع أحد فتح عهدة الآخر في غيابه. اما ماحدث في قسم المخطوطات فهو أن رجل الأمن شاهد كاميليا مكرم أثناء فتحها لمخزن المخطوطات وحينما سألها مديرها فيما بعد بشكل رسمي ذلك أجابت بأن الحجرة التي قامت فتحتها غير مرصصة ولايوجد بها مخازن وأنها معتادة علي فتحها رغم أن بها بوابة حديد مصبعة.. تسمح بدخول اليد لالتقاط اي مخطوط من المكتبة أو التلاعب والعبث بمحتوياتها وهذه الحجرة هي حجرة كبار الزوار.. السيدة كاميليا تقوم بعمل دفتر خاص بها تسجل به خروج ودخول المخطوطات دون عرضه علي أي من المديرين الموجودين في غياب واضح لدور بهجت فانوس المدير العام للمتحف رغم أن ذلك يعتبر كارثة ومخالفا للقوانين واللوائح مما جعل بعض الموظفين يتهمونها في شكاوي رفعت لأكثر من جهة بأنها تسهل لزوجها مدير قسم الترميم الحصول علي المخطوطات بدون علم الإدارة.. وزوجها يدعي عزت صليب وسبق منذ فترة ان ضبطت السيدة زوجته ومعها مصور وموظفة وهم يصورون مخطوطة قديمة.. وجري التعتيم علي هذه الواقعة ولم يتخذ إجراء رسمي من قبل المدير السابق. اما الواقعة الغريبة فهي خروج 9 مخطوطات من عهدتها الي قسم الترميم بتاريخ 10/3/2009 بدون تشكيل لجنة أو إبلاغ أحد المديرين بالمتحف رغم توصيات المجلس الأعلي للآثار بعدم دخول مخطوطات للترميم لأن حالتها جيدة.. وأن التدريب علي الترميم سيتم من خلال جامعة بول جيتي ووفقا لقواعد وضوابط تنظيم العمل بالمتاحف علي ان يقوم قسم الترميم بعمل ملف لكل قطعة يتضمن التسجيل الترميمي بما يشمل الأوصاف والبيانات المدونة بالسجل العام والصور التي تحدد حالة القطعة الترميمية قبل وأثناء وبعد الترميم كما تدون أعمال الترميم التي اجريت للقطع الآثرية والمواد التي استعملت في الترميم والقائم بالعمل وتاريخ الترميم ايضا.. والغريب ان الموظفين الذين يعملون مع زوجها بنفس القسم تقدموا بشكاوي لجهات مختلفة يتهمونه فيها بالإهمال حيث إن معظم الآثار التي ترمم تستلزم بقاؤها في قسم الترميم لفترات تتراوح حسب حالة كل اثر وبذلك يعتبر القسم موقعا لحفظ الآثار وبالتالي يعامل معاملة قاعات المتحف ومخازنه والمفترض ان يتم فتحه وغلقه بواسطة لجنة تضم اميني العهدة ومندوب عن الترميم والأمين النوبتجي والأمن ويرصص القسم بلجنة عند الغلق وهذا لايحدث.. ومن القواعد أيضا إنه علي كل مرمم صاحب تخصص ان يتسلم القطع الخاصة به تحت اشراف رئيس القسم لكن ما يحدث هو أن عزت صليب يقوم باستلام القطع الاثرية ووضعها في حجرته.. وقد قام باستلام 9 مخطوطات ووضعها في مكتبه رغم ان تخصصه ترميم نسيج لا مخطوطات. ومن المخطوطات التي احتفظ بها دون التزام بالقواعد.. كتاب "الأربع بشائر ".. وهو مكون من 385 ورقة ومجموعة " مزامير داود " علي أوراق مختلفة مكونة من 152 ورقة وكتاب " الكنوز العديدة " وهو مكون من 124 ورقة.. وغيره من المخطوطات النادرة.. ولم يقم بتسجيلها في الدفاتر او يوقع علي استلامها مما يثير علامات استفهام كثيرة.. جعلت بعض الموظفين من نفس القسم الذي يعمل به يخلون مسئوليتهم ويتوجهون للنائب العام ببلاغ بما يحدث في المخطوطات بالمتحف القبطي من أعمال مريبة.. ويتردد ان تصوير المخطوط يأخذون عليه 1600 جنيه للورقة الواحدة للأجانب. كما انه سبق الكشف عن العبث بالمخطوطات القبطية بمعرفة اللجنة المشكلة بقرار رقم 1569 بتاريخ 29 يونيه 2008 الصادر من الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار والخاصة بدراسة المخطوطات القبطية حيث فوجئت اللجنة أثناء زيارتها للمتحف بقيام «ماريا هيريرا» الباحثة بمؤسسة «الأغاخان» والتي تهتم بالتراث الإسلامي الشيعي تقوم بالعبث بمخطوط مزامير داود والذي يعد أقدم مخطوط للمزامير في العالم وأهم مخطوطات الكتاب المقدس علي الإطلاق والمكتوب علي «رق» باللغة القبطية ويرجع إلي القرن الرابع الميلادي، وكانت اللجنة تضم في عضويتها الدكتور حجاجي إبراهيم رئيس قسم الآثار بآداب طنطا وعضو مجلس إدارة المتحف القبطي وجرجس داود الموظف بالكاتدرائية وسميحة عبد الشهيد مدير عام النشر العلمي بالمتحف القبطي سابقا انزعجوا من رؤية الكتاب مفككا وتعبث به السيدة «هيريرا» تحت سمع وبصر أمينة المخطوطات بالمتحف دون الحصول علي موافقة مجلس إدارة المتحف القبطي حسب القانون. ونظرا لخطورة الأمر أرسل الدكتور حجاجي إبراهيم فاكسا للدكتور زاهي حواس كشف له فيه الواقعة.

Home | المتحف القبطى2 | المتحف القبطى | المتحف القبطى 3 | المسلمين يمحون الآثار القبطية | مرقس‏ ‏سميكة‏ ‏باشا

This site was last updated 07/01/09