Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

نظرية جديدة : هل بنى خوفو هرمه بواسطة مصاعد ومن داخل الهرم ؟

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Hit Counter

 

جريدة الأهرام 16/10/2007م السنة 132 العدد 44143 عن مقالة بعنوان [ في اكتشاف مصري جديد‏:‏ الفراعنة بنوا الأهرامات بمصاعد داخلية‏!‏ ] تحقيق‏:‏وجيه الصقار
‏نموذج لرفع الاحجار بمصعد داخل الهرم
**‏ ضمن محاولات كثيرة لفهم أسرار الأهرامات علي مدي مائتي عام‏,‏ توصل باحث مصري إلي تفسير جديد مدعم بالأدلة لكيفية بناء الأهرامات التي كان الاعتقاد أنها تمت بطريقة بدائية لكن الاكتشاف يؤكد أن المصريين القدماء توصلوا لوسيلة تكنولوجية تمكنوا خلالها من رفع هذه الأحجار ميكانيكــيا ودون عناء‏.‏
الباحث والمكتشف حسن سيد عشرة قال‏:‏ إن تكوينات الهرم من الداخل تكشف عن أن البناء تم من الداخل وليس من خارجه كما هو المعتقد باستخدام فكرة المصعد‏,‏ وهي قريبة من المصاعد المصممة حاليا بالمصانع والمنازل في العصر الحديث‏,‏ فقد حرص مهندسو هذه الأهرامات علي إقامة ممرين منحدرين أحدهما صاعد والآخر هابط وبزاوية ميل ملساء بفارق‏28‏ دقيقة و‏53‏ ثانية من ناحية الممر الهابط لتؤدي عملية الرفع ميكانيكيا بما يسمح بصعود وهبوط المصعد‏,‏ وهو فارق ضروري لتحييد معامل الجاذبية بالنسبة للثقل الصاعد في حالة تماثل الثقلين في الوزن‏.‏
وقال الباحث ـ الذي سجل وجهة نظره وتفسيره ببراءة اختراع ـ إن الممرين الصاعد والهابط يقعان في اتجاه واحد تماما في جوف الهرم بحيث يكون الممر الهابط أسفل الممر الصاعد تماما مع تلاقيهما في نقطة واحدة لخدمة الغرض الميكانيكي‏,‏ فإذا وضعنا في الاعتبار أسلوب غلق الممر الأفقي الذي يؤدي لغرفة الملكة‏,‏ ووضع الوصلة التي تصل الممر الصاعد والبهو الأعظم نجد أن الفكرة منطقية وحرص المهندس المصري القديم علي أن يأخذ الممر الصاعد والبهو الأعظم زاوية ميل واحدة‏.‏
البئر السفلية
يري الباحث أن تحريك المصعد كان يتم من خلال البئر الواقعة أسفل الهرم وهي فوهة أو فتحة تحوي ترس ساقية أفقيا في نقطة تماس من مدخل الغرفة السفلي للهرم بفارق يصل إلي نصف متر‏,‏ وهذا الفارق هو نصف قطر الترس الأفقي المحرك للأسانسير وهنا تتضح وظيفة أخري للبئر التي بذل علماء المصريات جهدا كبيرا لتفسيرها بأنها بئر للبحث عن كنوز بينما يري الباحث عكس ذلك تماما‏,‏ خاصة وإذا تخيلنا حدوث تعديل بالحبل الذي يمتد من زحافة الممر الهابط إلي الغرفة السفلي والبئر عن طريق وضع عارضة توجه هذا الحبل إلي داخل الممر الواصل بين غرفة البئر ـ‏(‏ أسفل الهرم‏)‏ والممر الهابط ليلتف حول ترس الساقية الأفقي بالبئر التي يقوم بتشغيلها نحو أربعة أو ستة أفراد‏.‏
الباحث أعد نموذجا خشبيا يتشابه في نسبه مع نسب عمارة الهرم الأكبر وأعد شريط فيديو يوضح به طريقة عمل النموذج الذي يؤكد أنها نفس الطريقة التي عمل بها النموذج الضخم في بناء الهرم‏,‏ ويؤكد دلائل صدق تجربته بتساؤله‏:‏ لماذا يأخذ الممر الصاعد في الضيق التدريجي كلما اقتربنا من بدايته وإن هذا لا يمكن أن يجيء من قبيل الحرص علي ألا تقع الأحجار الثلاثة التي تسده إلي الجانب الآخر بل إنه صنع لعمل فرملة لجسم الزحافة مع هذا الممر وحتي لا يسقط في الممر الهابط‏.‏
انطلاقة للمزيد
يعلق الدكتور علي بركات الباحث الجيولوجي والأثري الذي تابع الكشف عن أسرار الأهرامات ـ بأن هذا العمل وتفسيره يمثل انطلاقة للتعرف علي الممرات الأخري التي تمكن الكهنة من اخفائها في باقي الأهرامات التي نجد فيها ممرات هابطة دون أن تكون بها أخري صاعدة‏,‏ ففكرة المصعد تقوم علي ضرورة وجود ممرين وبالبحث في زوايا ميل الممرات يمكن التعرف علي الممرات التي أخفاها الكهنة عن طريق سدها بطريقة محكمة لا تلفت الأنظار‏,‏ فالباحث قضي ساعات طويلة حول وداخل الهرم الأكبر وطاف بمداخله ومخارجه وحجراته الداخلية وتأمل تركيب وتصنيف أحجاره وتمكن بقراءاته وملاحظاته من الوصول إلي الممرين الصاعد والهابط وكيفية بنائهما الذي لم يصل لتفسير أحد وظل في بحثه حول تلك الفكرة متفرغا لها وهداه ذلك إلي استخدام تفسيرات علمية لما توصل له من رفع زحافات خلال الممر الصاعد في داخل الهرم وبطريقة ميكانيكية دقيقة ولا تحتاج إلي عدد كبير من القوي البشرية‏.‏

معادلات رياضية
ويضيف أن الباحث قدم معادلات رياضية تبين كيفية عمل الأسانسير ومتانة أحباله المستخدمة في عملية الرفع وتحديد القوي البشرية التي كانت تؤدي هذه المهمة في شد الحبال التي تجر الزحافة أو المصعد‏,‏ مستشهدا بآثار سوائل تشحيم موجودة لتقليل الاحتكاك بين الزحافة التي تتحرك لأعلي وأسفل بين الصخور بالممر الصاعد وهي ناعمة ملساء تماما لسهولة الحركة أسفل وأعلي وأن هذا الكشف يؤكدأن المصريين القدماء عرفوا فكرة المصعد وعمله بطريقة ميكانيكية‏,‏ وأن عملية البناء تمت من الداخل وليست من خارج الهرم‏.‏
وأشار إلي أن الممر الصاعد طوله‏85‏ مترا بميل أفقي‏26.2‏ درجة و‏30,2‏ بارتفاع‏38‏ مترا وحجره الأملس والهبوط بالإنزلاق بنفس زاوية الممر‏,‏ وأن الممر الهابط طوله‏94‏ مترا منحدرا بزاوية‏26.2‏ وبسقوط‏38,8‏ مترا وتهبط وتصعد به زحافة حاملة أثقال التوازن وأن هناك ممرا أفقيا يصل ما بين الممر الهابط وغرفة البئر وطوله‏29‏ قدما حيث توجد بكرتان في بداية الممر جهة المهبط لتغيير اتجاه الأحبال من الممر الهابط إلي غرفة البئر كما توجد بكرتان أخريان قبل انتهاء الممر الأفقي لتصل الأحبال إلي الملف‏,‏ وهناك غرفة البئر وكان بها كتلة تثبيت عمود الملف‏,‏ وهي كتل خشبية‏,‏ وهناك الزحافة المتحركة في الممر الصاعد التي تتحرك لأعلي أسفل بزاوية‏26.2‏ درجة حاملة الأفراد والأثقال وهناك الزحافة المتحركة في الممر الهابط التي تتحرك لأعلي وأسفل‏,‏ أما البكرات فهي ثمان إضافة لبكرة تاسعة وهي عمود الملف المحرك للمصعد‏.

This site was last updated 04/20/08