سور مكررة فى القرآن

Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

وجود أخطاء فى قرآن مطبوع فى مصر

هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Hit Counter

 

جارى العمل فى هذه الصفحة

ضبط:٤٠ ألف نسخة مشوهة من «المصحف» في الأسواق
جريدة المصرى اليوم  ١٢/٧/٢٠٠٧ م كتب مروي ياسين
حصلت «المصري اليوم» علي نسخة من المصحف الشريف، تحتوي علي أخطاء فادحة في جمع السور، إما بالتكرار أو الترتيب أو الحذف، والنسخة المشوهة هي واحدة من ٤٠ ألف نسخة حصلت دار التوفيقية للطباعة والنشر علي تصريح بتداولها من مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، ويحمل التصريح رقم ٨٤ بتاريخ ١٦/٨/٢٠٠٣.
من بين الأخطاء الجسيمة التي وقعت في هذه النسخ، حذف سورة «النمل» كاملة، وحذف بداية سورة «القصص» من الآية الأولي حتي الآية ٢٢، كما توقفت سورة «النور» عند الآية ٤٣، علماً بأنها تضم ٦٤ آية، وتم حذف ١١٦ آية من سورة «الشعراء» التي توقفت في النسخة المشوهة عند الآية ١١١.
كما تكررت في نسخ المصحف سورة «الحج» كاملة مرة، وناقصة أكثر من النصف مرة أخري، ووردت سورة «المؤمنون» كاملة مرتين، كما حدثت أخطاء فادحة في ترتيب العديد من السور.
يذكر أن المصحف، الذي ينتهي تصريح طبعه وتداوله في ١٦/٨/٢٠٠٨، خضع لمراجعة لجنة مراجعة المصاحف بالإدارة العامة للبحوث والتأليف والترجمة، بمجمع البحوث الإسلامية، وضمت اللجنة - كما هو مثبت بالنسخة المشوهة - الدكتور أحمد عيسي المعصراوي «رئيساً»، والشيخ محمد عبدالله مندور «وكيلاً»، والشيخ سيد علي عبدالسميع «وكيلاً»، وضمت في عضويتها ١٠ شيوخ من الأزهر الشريف.

***************************

جريدة المصريون (رصد) : بتاريخ 19 - 3 - 2008

احتوائها على أخطاء مطبعية وفنية .. منع تداول 70 طبعة من المصاحف بالإمارات
أبو ظبي ـ  منعت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بدبي تداول 70 طبعة من المصاحف، لوجود أخطاء مطبعية أو فنية أو شرعية وقامت بمراجعة ما يزيد على ألف إصدار من الكتب والأقراص والأشرطة الصوتية، وتم مخاطبة الجهات المعنية بشأنها، وأجازت ما يقرب من 60 طبعة من إصدارات المصاحف.
وذكر الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة أن الهيئة ومن خلال قسم البحوث ورقابة الإصدارات تبذل جهوداً حثيثة في حماية المجتمع من الأفكار الهدامة التي تشوه حقيقة الدين الإسلامي، وذلك بالتعاون مع المجلس الوطني للإعلام داعيا الجمهور التعاون بالاتصال بالهيئة في وجود إصدارات تحمل في طياتها أخطاء مطبعية أو الدخول للدولة بطرق غير قانونية ؛ حسب صحيفة اللواء الأردنية

********************

عرب نت بتاريخ 13/2/2008  عن خبر بعنوان [ منع تداول نسخ من القرآن الكريم لوجود أخطاء ]
القدس المحتلة_وكالات: أعلن الشيخ محمد حسين، المفتي العام لمدينة القدس المحتلة والديار الفلسطينية، منع تداول نسخ من القرآن الكريم بسبب وجود أخطاء.
أوضح أن هذه النسخ صادرة عن مطبعة السحار في العاصمة المصرية القاهرة، مشيرا إلى أنه بعد الاطلاع على النسخة تبين وجود خطأ في سورة يوسف بالصفحة رقم 240 الآية "42" حيث كتبت "سينين" والصحيح هو "سنين" بدون حرف الياء.
أضاف أنه ورد خطأ آخر في تفسير الجلالين الصادر عن دار المعرفة في العاصمة اللبنانية "بيروت" في سورة يونس بالآية رقم "24" في كلمة "ظنُّ" بضم حرف النون والصحيح هو "ظنَّ" بفتح حرف النون.
ووجه مفتي الديار الفلسطينية نداء إلى جميع المكتبات والمطابع والأشخاص الذين يملكون نسخا من هذه الطبعات بضرورة مراجعة أقرب دار للإفتاء وتسليمها هذه النسخ لاتلافها حسب الأصول.

***********************

عرب نت بتاريخ 7/2/2008 م عن خبر بعنوان [ ضرورة التصدي للترجمات العبرية المحرفة عن معاني القرآن ]
طالبت دراسة جديدة بجامعة الازهر بضرورة الاهتمام بالدراسات الاستشراقية في الغرب عن الاسلام والقرآن الكريم مع الاهتمام بترجمة معاني القرآن إلي اللغات الاجنبية عامة والعبرية خاصة.وكانت هذه الدراسة أعدها الباحث محمدمدبولي عبدالرازق بقسم اللغة العبرية بكلية اللغات والترجمة بالازهر لنيل درجة الدكتوراه وحصل علي درجة العالمية (الدكتوراه) بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الاولي مع التوصية بطبع الرسالة علي نفقة الجامعة وكانت حول الاستشراق اليهودي وأثره في ترجمة معاني القرآن الكريم للغة العبرية حيث طالب الباحث بضرورة التصدي للترجمات العبرية المحرفة والمغلوطة عن القرآن والتي تساهم بشكل مباشر في تكوين رؤية شاملة لدي اليهودي المتلقي لهذه الترجمة عن القرآن والاسلام.. مع ضرورة إصدار ترجمة عبرية لمعاني القرآن الكريم يقوم بها فريق من علماء المسلمين، ممن لديهم علم واسع باللغتين العربية والعبرية، وأن تقترن هذه الترجمة بحواش مفسرة لما غمض من المعني، شريطة أن تكون الترجمة مصحوبة بالنص العربي القرآن الكريم.
أكدت الدراسة إن وجود ترجمة إسلامية باللغة العبرية للقرآن الكريم والعمل علي نشرها داخل الأوساط الإسرائيلية، من شأنه أن يكون مرجعا لمن أراد الإطلاع علي حقيقة القرآن الكريم من اليهود كما تساهم مثل هذه الترجمة بشكل مباشر في التقليل من صدور ترجمات عبرية أخري للقرآن الكريم علي أيدي اليهود ممن يجدون في هذا العمل ضالتهم المنشودة للنيل من كتاب الله، فضلا عما تتركه الترجمات المحرفة للقرآن الكريم في نفوس المتلقي اليهودي من انعكاسات لنوايا كل مترجم مع ضرورة تدريس مادة الاستشراق في الجامعات المصرية بوجه عام، وجامعة الأزهر علي وجه الخصوص، والتوسع فيها، وذلك لخلق جيل قادر علي مجابهة ودحض شبهات المستشرقين حول الإسلام والقرآن الكريم.
والرد علي ما يكتبه المستشرقون عن الإسلام في وسائلهم المختلفة، بالحجة والبيان، والأدلة العقلية في نفي مزاعمهم مع الاستفادة من شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) في نشر تعاليم الإسلام السمحة، وتفنيد شبهات المستشرقين ومزاعمهم. خاصة والعالم اليوم يعيش عصر الانفجار المعلوماتي والمعرفي والعلمي. وذلك يتطلب ضرورة العمل الجاد علي إنشاء مواقع إسلامية متخصصة علي شبكة الإنترنت حتي تتحقق الغاية.
كما أوضحت الدراسة ضرورة العمل علي نشر اللغة العربية لغة القرآن الكريم، وجعلها اللغة الرسمية في البلاد العربية والإسلامية، وضرورة نشرها في الأقطار غير العربية، وإلي أن يتم ذلك، ينبغي نشر هدايته وتعاليمه للناس كافة بلغاتهم المختلفة.
كما حذرت الدراسة من الاهداف التي يتخذها المستشرقون في دراستهم حيث أن هدفهم جميعا محاربة الإسلام، والبحث عن نقاط ضعف فيه، وإبرازها، والزعم بأنه دين مأخوذ من النصرانية واليهودية، والانتقاص من قيمه، والحط من قدر نبيه وحماية غير المسلمين من خطر الإسلام بحجب حقائقه عنهم، وإطلاعهم علي ما فيه من نقائص مزعومة، وتحذيرهم من خطر الاستسلام لهذا الدين. وتأييد الغزو الاستعماري لبلاد المسلمين. وفصل المسلمين عن جذورهم الثابتة الأصلية، بتشويه تلك الأصول وعزلها من مصادرها خلق الافتراءات علي العقيدة والشريعة والمصدر، لإضعاف الروح الإسلامية عند المسلمين، وبث الفرقة بينهم.
كما حذرت الدراسة من الاستشراق اليهودي وأنه يهدف إلي تشويه صورة الإسلام، والمسلمين، عن طريق إثارة الشبهات حول الإسلام، وشريعته وآدابه وتحريف آيات القرآن العظيم، ومعانيه الجليلة عن طريق وضع القصص والأساطير تارة، والتفسير الخاطيء لأحكامه تارة أخري وإضعاف قوة الأزهر وأثره في نفوس المسلمين. وذلك بمحاصرته ماديا ومعنويا، والتنفير والسخرية بطالب العلم الديني، بالتفرقة بين أستاذ الدين والمواد الأخري، والتفرقة بين خريجي المعاهد والكليات الأزهرية وزملائهم في الكليات الأخري والقضاء علي الإسلام في نفوس المسلمين، وذلك بهدم تعاليم الإسلام في قلوب المسلمين، وإضعاف الصلة التي تربط المسلم بربه وبدينه، وذلك عن طريق نشر الأفكار المعادية للإسلام، وإلقاء الشبهات حول الإسلام، بهدف إيجاد أجيال من المسلمين مستعبدة للفكر الغربي، لا تبصر إلا بعينه، ولا تفكر إلا بعقله، وعزلهم عن مصادرهم الأساسية القرآن والسجنة.
وأظهرت الدراسة أن معظم الترجمات العبرية للقرآن فيها إساءات كثيرة منها : إستهلال المترجمين العبريين جميعا في ترجماتهم لمعاني القرآن الكريم بإهداءات إلي ذويهم، بما يسيء إلي القرآن الكريم.
وإضافة مقدمات طويلة، وضعها أصحابهما، كتقديم للترجمة، والمتصفح لهذه المقدمات، تكشف له النقاب عن نوايا وأهداف المترجم، ومنهجه في الترجمة كما اتسمت الترجمات العبرية لمعاني القرآن الكريم أيضا، بالحواشي والتعليقات الهامشية. وفيها يحاول المترجم، تفسير ما فيه غموض، أحيانا يستعين بالتفاسير الإسلامية، أحيانا أخري يفسره من عنده، وكثيرا ما نجد في هذه الحواشي إحالة إلي المصادر اليهودية، وخاصة تلك التي تتشابه في مضمونها مع ماورد في المقرا. وتميزت ترجمة روبين بكثرة حواشيها بالمقارنة بباقي الترجمات. كما أظهرت اختلاف الترجمات العبرية في نقل اسم السورة: اختلفت الترجمات العبرية في تناولها لاسم السورة، وبدا من خلال الدراسة تأثر روبين، في استعماله نظير اسم السورة، بثقافته اليهودية المقرائية. واستعمال أكثر من مقابل نظير لفظ الجلالة: واتضح من خلال المقارنة استعمال ركندورف عدة ألفاظ نظير لفظ الجلالة، كلها استعمالات قاصرة عن أداء المعني. وكذا بدا تأثر ريفلين بالفكر اليهودي، وديانته، في استعماله نظير لفظ الجلالة. كما جاءت ترجمة أهارون بن شيمش للفظ الجلالة أفضل الترجمات العبرية جميعا. حيث نقل اللفظ كما هو في العربية بحروف عبرية علي سبيل الاستعارة المفيدة. استعمال مفردات لها دلالة خاصة في الفكر اليهودي: وبدا ذلك جليا في ترجمة ركندورف المسجد الحرام بالهيكل، بما يؤدي إلي الخلط في المفاهيم.
استعارة مفردات من الأصل غير وافية بالمعني: أمام ثراء العربية ومشتقاتها، يعجز المترجم أحيانا في إيجاد مقابل، في ثقافته، يدل علي المعني، فيضطر إلي رسم هذا القابل بحروف عبرية، ثم يحاول شرح معناه ويبدو ذلك جليا من خلال عدة أمثلة لعل أهمها ما جاء في الترجمات العبرية للآية رقم 103 من سورة المائدة. وهو ما اتفقت عليه الترجمات العبرية جميعا
المصدر: elakhbar.org.eg
************************

جريدة الجمهورية الخميس 25 من ربيع الأخر 1429هـ - 1 من مايو 2008 م عن خبر بعنوان [  لعدم حصولهما علي تصريح الأزهر - ضبط 755 مصحفاً تتضمن أخطاء بمكتبين بالجمالية والدرب الأحمر ] كتبت انتصار النمر:
ضبطت الادارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية 755 نسخة من المصحف الشريف قامت دار الفجر الإسلامي ودار الرشيد بطبعها دون الحصول علي تصريح من الأزهر الشريف مما ترتب عليه صدور العديد من النسخ متضمنة بعض الاخطاء بصورة تخل بقواعد تداول المصحف داخل البلاد ، تمكنت الادارة من ضبط عدد 744 نسخة بمكتبة بشارع الأزهر بالجمالية واحيل مديرها مدحت منير محمد للنيابة كما تم ضبط عدد 11 نسخة بمكتبة بشارع درب الأتراك بالدرب الأحمر وأحيل مديرها حجازي محمد إبراهيم إلي النيابة
 

 

This site was last updated 05/01/08