|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
وَيَسْأَلُونَكَ
عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htmلم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
ويسألونك عن ذى القرنينالشمس فى الأسلام تغرب فى بئر من طين[الكهف: 83ـ88] : وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا .
تعليق علمي : إذا كانت الشمس أكبر من الأرض مليوناً وثلاثين ألف مرة ، فكيف تغرب في بئر (حمئة = من طين ) رآها ذو القرنين ورأى ماءها وطينها ورأى الناس الذين عندها ؟؟ وكان ذى القرنين ( الأسكندر الأكبر طبقاً للأسلام أنه رجل صالح وذهب بعض المؤرخين بالقول أنه كان مسلماً فى الوقت الذى يقول التاريخ أن الأسكندر كان قبل ميلاد المسيح وهو وأمته كانوا وثنيين وظل اليونان وثنين لعدة قرون حتى ولد المسيح وأمنوا بالمسيحية , ونود أن نضيف شيئاً آخر وهو أن الأبحاث التاريخية ذكرت أن الأسكندر الأكبر كان لوطياً وكذالك مات بالسم .
والمهزلة الكبرى المضحكة
تجدها فى كتب المؤرخين المسلمين عن ذى القرنين سنوردها بدون تعليق هذا ففى كتاب
فتوح مصر وأخبارها - المؤلف : عبد الرحمن بن عبد الله القرشي - ابن عبدالحكم -
دار النشر : دار الفكر - بيروت - 1416هـ/ 1996م الطبعة الأولى نجد ما يأتى : "
حدثنا عبد الملك بن هشام عن زياد بن عبد الله عن محمد بن اسحاق - قال حدثني من
يسوق الأحاديث عن الأعاجم فيما توارثوا من علمه انه رجل من اهل مصر اسمه مرزبا
بن مرزبة اليوناني من ولد يونان بن يافث بن نوح {صلى الله عليه وسلم} وحدثني
شيخ من أهل مصر قال كان ذو القرنين من أهل لوبية كورة من كور مصر الغربية تفسير كبار الأمة المفسرين على سورة الكهف الاية من 83 - 88
يقول ابن كثير فى تفسيره
وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو
عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا: تفسير القرطبى عن وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا
قال ابن إسحاق : وكان من خبر ذي القرنين أنه أوتي ما لم يؤت غيره , فمدت له
الأسباب حتى انتهى من البلاد إلى مشارق الأرض ومغاربها , لا يطأ أرضا إلا سلط
على أهلها , حتى انتهى من المشرق والمغرب إلى ما ليس وراءه شيء من الخلق . قال
ابن إسحاق : حدثني من يسوق الأحاديث عن الأعاجم فيما توارثوا من علم ذي القرنين
أن ذا القرنين كان من أهل مصر اسمه مرزبان بن مردبة اليوناني من ولد يونان بن
يافث بن نوح . قال ابن هشام : واسمه الإسكندر وهو الذي بنى الإسكندرية فنسبت
إليه . قال ابن إسحاق : وقد حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان الكلاعي - وكان
خالد رجلا قد أدرك الناس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ذي القرنين
فقال : ( ملك مسح الأرض من تحتها بالأسباب ) وقال خالد : وسمع عمر بن الخطاب
رضي الله تعالى عنه رجلا يقول يا ذا القرنين , فقال : ( اللهم غفرا أما رضيتم
أن تسموا بأسماء الأنبياء حتى تسميتم بأسماء الملائكة ) قال ابن إسحاق : فالله
أعلم أي ذلك كان ؟ أقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أم لا ؟ والحق ما قال
. القول في تأويل قوله تعالى : { ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا } يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ويسألك يا محمد هؤلاء المشركون عن ذي القرنين ما كان شأنه , وما كانت قصته , فقل لهم : سأتلو عليكم من خبره ذكرا يقول : سأقص عليكم منه خبرا . وقد قيل : إن الذين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر ذي القرنين , كانوا قوما من أهل الكتاب . فأما الخبر بأن الذين سألوه عن ذلك كانوا مشركي قومه فقد ذكرناه قبل . وأما الخبر بأن الذين سألوه , كانوا قوما من أهل الكتاب . 17546 - فحدثنا به أبو كريب , قال : ثنا زيد بن حباب عن ابن لهيعة , قال : ثني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم , عن شيخين من نجيب , قال : أحدهما لصاحبه : انطلق بنا إلى عقبة بن عامر نتحدث , قالا : فأتياه فقالا : جئنا لتحدثنا , فقال : كنت يوما أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم , فخرجت من عنده , فلقيني قوم من أهل الكتاب , فقالوا : نريد أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم , فاستأذن لنا عليه , فدخلت عليه , فأخبرته , فقال : " ما لي وما لهم , ما لي علم إلا ما علمني الله " , ثم قال : " اسكب لي ماء " , فتوضأ ثم صلى , قال : فما فرغ حتى عرفت السرور في وجهه , ثم قال : " أدخلهم علي , ومن رأيت من أصحابي " فدخلوا فقاموا بين يديه , فقال : " إن شئتم سألتم فأخبرتكم عما تجدونه في كتابكم مكتوبا , وإن شئتم أخبرتكم " , قالوا : بلى أخبرنا , قال : " جئتم تسألوني عن ذي القرنين , وما تجدونه في كتابكم : كان شابا من الروم , فجاء فبنى مدينة مصر الإسكندرية ; فلما فرغ جاءه ملك فعلا به في السماء , فقال له ما ترى ؟ فقال : أرى مدينتي ومدائن , ثم علا به , فقال : ما ترى ؟ فقال : أرى مدينتي , ثم علا به فقال : ما ترى ؟ قال : أرى الأرض , قال : فهذا اليم محيط بالدنيا , إن الله بعثني إليك تعلم الجاهل , وتثبت العالم , فأتى به السد , وهو جبلان لينان يزلق عنهما كل شيء , ثم مضى به حتى جاوز يأجوج ومأجوج , ثم مضى به إلى أمة أخرى , وجوههم وجوه الكلاب يقاتلون يأجوج ومأجوج , ثم مضى به حتى قطع به أمة أخرى يقاتلون هؤلاء الذين وجوههم وجوه الكلاب , ثم مضى حتى قطع به هؤلاء إلى أمة أخرى قد سماهم " . واختلف أهل العلم في المعنى الذي من أجله قيل لذي القرنين : ذو القرنين , فقال بعضهم : قيل له ذلك من أجل أنه ضرب على قرنه فهلك , ثم أحيي فضرب على القرن الآخر فهلك . ذكر من قال ذلك : 17547 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا حكام , عن عنبسة , عن عبيد المكتب , عن أبي الطفيل , قال : سأل ابن الكواء عليا عن ذي القرنين , فقال : هو عبد أحب الله فأحبه , وناصح الله فنصحه , فأمرهم بتقوى الله فضربوه على قرنه فقتلوه , ثم بعثه الله , فضربوه على قرنه فمات . * - حدثنا محمد بن بشار , قال : ثنا يحيى , عن سفيان , عن حبيب بن أبي ثابت , عن أبي الطفيل , قال : سئل علي رضوان الله عليه عن ذي القرنين , فقال : كان عبدا ناصح الله فناصحه , فدعا قومه إلى الله , فضربوه على قرنه فمات , فأحياه الله , فدعا قومه إلى الله , فضربوه على قرنه فمات , فسمي ذا القرنين . * - حدثنا محمد بن المثنى , قال : ثنا محمد بن جعفر , قال : ثنا شعبة , عن القاسم بن أبى بزة , عن أبي الطفيل , قال : سمعت عليا وسألوه عن ذي القرنين أنبيا كان ؟ قال : كان عبدا صالحا , فأحبه الله فنصحه , فبعثه الله إلى قومه , فضربوه ضربتين في رأسه , فسمي ذا القرنين . وفيكم اليوم مثله . وقال آخرون في ذلك بما : 17548 - حدثني به محمد بن سهل البخاري , قال : ثنا إسماعيل بن عبد الكريم , قال : ثني عبد الصمد بن معقل , قال : قال وهب بن منبه : كان ذو القرنين ملكا , فقيل له : فلم سمي ذا القرنين ؟ قال : اختلف فيه أهل الكتاب , فقال بعضهم : ملك الروم وفارس . وقال بعضهم : كان في رأسه شبه القرنين . وقال آخرون : إنما سمي ذلك لأن صفحتي رأسه كانتا نحاس . ذكر من قال ذلك : 17549 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا سلمة , قال : ثنى ابن أبي إسحاق , قال : ثني من لا أتهم عن وهب بن منبه اليماني , قال : إنما سمي ذا القرنين أن صفحتي رأسه كانتا من نحاس .
=================================================================
|
This site was last updated 04/26/08