وقف إغناطيوس في وجه بدعة الفلسفة الدوسيتية التتى تقول بأن المسيح شبه به
ولم يصلب وقال بهذا الفيلسوف باسيليدس , وقد أخذ محمد هذه الفلسفة ووضعها فى قرآنه
كآيات منزله من الله إلاه الإسلام.
القديس إغناطيوس أطلق عليه النورانى [ ثيوفوروس Theophorus ( حامل الإله ) ] وهو
ثالث أساقفة أو بطاركة أنطاكية بعد القديس بطرس و أفوديوس الذي توفي حوالي سنة 68 م
، وقد ذكر أبو التاريخ الكنسي أوسابيوس القيصري أن إغناطيوس خلف أفوديوس بشكلا جعل
فيه تسلسله الرسولي أكثر قربا . حيث ذكر بأن القديس بطرس نفسه أقامه على كرسي
أنطاكية . ويقول المؤرخون أنه أحد تلامذة الرسولين بطرس و يوحنا .
وتعترف جميع الكنائس الرسولية بقداسته ، فالكنيسة الكاثوليكية الغربية
تعيد له في 17 تشرين الأول-أوكتوبر .
والكنيسة الأرثوذكسية بالإضافة للكنائس الكاثوليكية الشرقية تعيد له في 20 كانون
الأول- ديسمبر .
ألقى الرومان القبض على إغناطيوس وأرسلوه إلى روما مكبل بالأغلال وفى رسالة
إغناطيوس إلى أهل روما 5 قال عن رحلته :{ من سوريا إلى روما حاربت ضد مسوخ متوحشة ،
على الأرض وفي البحر ، في الليل والنهار ، ملزوم بالبقاء بين عشرة نمور ، وبرفقة
جنود يزدادون سوءا وجفاء كلما حاولوا إظهار اللطف }
وخلال رحلته ليحاكم في روما كان إغناطيوس يشجع ويعضد المسيحيين الذين
كانوا يتوافدون للقاءه على طول الطريق ليثبتوا في إيمانهم و كتب في ذلك سبع رسائل
لكنائس مر بها وواحدة منها كانت لآحد أصدقائه الأساقفة :
* الرسالة إلى أهل ماجنيسية Magnesia
* الرسالة إلى أهل قيصرية Caesarea
* الرسالة إلى أهل أفسس Ephesus
* الرسالة إلى أهل سميرنة Smyrna
* الرسالة إلى بوليكاربوس أسقف سميرنة
* الرسالة إلى أهل روما Roma
* الرسالة إلى أهل فيلادلفيا Philadelphia
ومن أهم ما قام به هو تفسير وشرح وتحديد مهام الأسقف في رعيته . فالأسقف فى رأيه هو
ممثل عن الإله فبدون الأسقف لايوجد كنيسة .
و يعتبر إغناطيوس أول من استعمل اصطلاح / كنيسة كاثوليكية أي جامعة / للدلالة على
الجماعة المسيحية .
وجاء فى رسالة القديس إغناطيوس إلى أهل روما يرجوهم فيه بأن لا يفعلوا أي شئ
لإنقاذه من حكم الموت ، فهو مشتاق للشهادة عن إيمانه ولو كلفه ذلك حياته : "أفضل ما
يمكن أن تقدموه لي، هو أن تتركوني أُقّدَّم ضحية على مذبح الرب [...] لأنه ارتضى أن
يجد أسقف سوريا أهلاً، فأتى به من الشرق إلى الغرب. خير لي أن أغيب عن هذه الحياة
لأستقبل شروق حياةٍ جديدة مع الله".
و في أحد المسارح الرومانية ألقى إلى الأسود في عهد الإمبراطور ترايانوس لأنه
مسيحى .
=====================================================================
المـــــــراجع