|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history بقلم المؤرخ / عزت اندراوس هيروديـــا |
إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm |
هيروديا Herodias هيروديا هى أبنة ارسطوبولس الذى هو إبن مريمنه وزوجها هيرودس الكبير إذا فهى حفيدة هيرودس .. تزوجت هيروديا من هيرودس فيلبس الأول ويسمى في الكتاب فيلبس ( مت 14: 3 و مر 6: 17 ) وولدت إبنه إسمها سالومى ولكنها سرعان ما تركت زوجها وعاشت مع أخاه هيرودس أنتيباس أبن هيرودس الكبير ، الذي خطفها من زوجها بعد ما أغراها بترك زوجها فيلبس أخوه وكان هيرودس متزوجاً من أميرة عربية (من ابنة أريتاس Aretas( الحارث ) ملك النبطيين العرب وصارت هذه الأميرة عقبة في طريق زواج هيرودس أنتيباس من هيروديا، لذلك طلق هيرودس أنتيباس الأميرة العربية وتزوج هيروديا، أي أنها تزوجت عمها فيلبس الأول وأنجبت سالومة التي تسببت في قتل يوحنا المعمدان ثم تركته وتزوجت عمها الثانى هيرودس أنتيباس، لكي يبرر هيرودس تصرفه هذا أخذ رأي رؤساء الكهنة فباركوا عمله لأنهم كانوا يخافوه، أما يوحنا المعمدان الذي كان أنتيباس يهابه لما سأله هيرودس أجابه يوحنا المعمدان بشجاعة "لا يحل لك أن تكون هيروديا إمرأة أخيك زوجة لك"، وكان رأي المعمدان صوت صارخ إلهي يوبخ ضميره بالخزي والعار على تصرفه فسجنه ولما خافت هيروديا أن يسمع هيرودس كلام المعمدان ويطلقها أرادت أن تقتل المعمدان ثم انتهزت هيروديا فرصة الاحتفال بعيد ميلاد هيرودس ودبرت اشعال أحاسيس هيرودس الدنسة بالخمر والرقص والنساء وضحت باحتشام ابنتها سالومة لتنال رغبتها بقتل المعمدان. دخلت سالومة بملابسها الشفافة ورقصت أمام هيرودس، فهاجت مشاعر هيرودس وقال للصبية "مهما أردت اطلبي مني أعطيكي"، واقسم لها أن مهما طلبت منه سيعطيها ولو حتى نصف مملكته. خرجت سالومة وسألت أمها ماذا أطلب، وبدون تردد قالت هيروديا "أطلبي رأس يوحنا المعمدان"، دخلت سالومة بسرعة إلى الملك وطلبت رأس المعمدان على طبق. حزن الملك جداً لهذا الطلب، ولكن لأجل القسم الذي أقسمه، ضحي هيرودس المخمور برأس رجل الله ليُرضي امرأة فاسقة. أرسل هيرودس سيافاً وأمره أن يأتي برأس المعمدان علي طبق كرغبة هيروديا، وتم لها ما أرادت.( مت 14: 3- 10 ). ***************************** قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية شرح كلمة الحَارِث الرابع | الملك أنياس | أرتاس | حمو هيرودس أنتيباس Al Harith, the King of the Arabs اسم كثيرين من ملوك المملكة النبطية العربية، وهو اسم شائع بين أمراء العرب، ومعناه "الفاضل أو المرضي عنه"، ويرد كثيرًا في المؤلفات الكتابية وفي يوسيفوس: الحارث الرابع (9 ق.م. -40 م.)، وقد خلف "أوبوداس" شخص اسمه "أنياس" Aretas IV Philopatris وهو المشار إليه باسم "الحارث" في العهد الجديد (رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 32، أع 9: 24). وهو حمو هيرودس أنتيباس رئيس الربع (حماه). وعندما طلق هيرودس ابنته لكي يتزوج هيروديا امرأة أخيه فيلبس (مت 14: 3، مرقس 6: 17، لو 3: 19)، أعلن الحارث عليه حربًا وهزم جيشه هزيمة ساحقة في 36 م. وانحاز الرومان إلى هيرودس، وأرسلوا فايتيليوس لتأديب الحارث، لكن موت الإمبراطور طيباريوس انهى الحملة. وكان نحو 39 أو 40 م. أثناء حكم كاليجولا، أو ربما في 36 م. إن الحارث استولى على دمشق، وأقام فيها نائبًا من قبله (رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 32). وقد حاول حاكم دمشق أن يقبض على بولس (اعمال 9: 24 و25). (انظر نبطيون، سالع). ويروى لنا يوسيفوس بالتفصيل الأحداث التي أدت إلى تصرف هيرودس على هذا المنوال وما نتج عنها. فقد حدث نزاع على الحدود بينهما وقامت حرب ضروس بينهما انهزم فيها أنتيباس هزيمة نكراء حتى اضطر للاستنجاد بالرومان، فأمر طيباريوس قيصر فيتليوس واليه على سوريا، أن يحارب أرتاس وان يسلمه حيًا أو ميتًا ليد الامبراطور، وبينما كان فيتليوس في طريقه إلى أورشليم، نما إليه خبر وفاة طيباريوس في 16 مارس 37 م، فأوقف زحفه. وبناء على ما جاء في رسالة بولس الرسول الثانية إلى الكنيسة في كورنثوس (11: 32) كان أرتاس (الحارث) قد استعاد دمشق عندما هرب بولس منها، ليس عقب تجديده مباشرة، ولكن في زيارة تالية لدمشق بعد إقامته في العربية (غل 1: 16 و17). ومن غير المحتمل أن يكون أرتاس قد استولي على دمشق عنوة، مع القوة القاهرة التي كانت لروما. والصورة التي يرسمها يوسيفوس للأحداث تبين أن موقف أرتاس كان سلبيًا أكثر منه إيجابيًا، فالأرجح أن كاجوس كاليجولا، الإمبراطور الجديد، أراد أن يستتب الهدوء في سوريا فمنح دمشق لأرتاس حيث أنها كانت تابعة له من قبل. وحيث أن طيباريوس مات 37 م، وقد انتهت المشكلة العربية نهائيًا في سنة 39 م.، فلا بد أن بولس قد تجدد فيما بين 34، 36 م.، ويؤيد ذلك وجود قطعة من عملات دمشق عليها اسم الملك أرتاس ومؤرخه 101، فإذا كان هذا التاريخ يرجع إلى عصر بومبي، فإنه يدل على عام 37 م.، مما يدل على أن بولس قد تجدد في سنة 34 م
|
This site was last updated 10/30/18